انهيار بناية بلدية الأزهر بتطوان يفضح تقادم المنشآت وغياب الصيانة الدورية.

هوسبريس_فاطمة الزهراء الطرشيم
في حادث مفاجئ هزّ مدينة تطوان، شهدت بناية بلدية الأزهر انهيارًا جزئيًا أثار حالة من الاستنفار في محيط الموقع، دون تسجيل أية إصابات أو محاصرين تحت الأنقاض، وفق المعطيات الأولية.

وفور وقوع الحادث، تدخلت السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بشكل عاجل، حيث جرى تطويق المكان وفرض حزام أمني احترازي، مع إخلاء محيط البناية كإجراء وقائي لتفادي أي مخاطر محتملة. كما تم إغلاق الطريق الرابطة بين حي رياض العشاق والمحطة الطرقية القديمة مؤقتًا، في إطار تدبير حركة السير وضمان انسيابية تدخل فرق الوقاية المدنية والمصالح المختصة.

وبحسب مصادر من عين المكان، فإن الانهيار يُرجّح أن يكون مرتبطًا بقدم البناية وغياب الصيانة الدورية اللازمة، وهو ما ساهم في تآكل بنيتها وتراجع قدرتها على الصمود، خاصة في ظل تقادم المنشآت الإدارية التي لم تخضع لعمليات تأهيل منتظمة. وقد باشرت الفرق التقنية عمليات معاينة دقيقة لتقييم حجم الأضرار وتحديد مدى خطورة الأجزاء المتبقية من المبنى.

وتؤكد المعطيات المتوفرة أن التدخلات التي باشرتها السلطات تظل في إطار إجراءات احترازية بحتة، بالنظر إلى عدم تسجيل أية إصابات، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نتائج الخبرة التقنية التي يُنتظر أن تكشف الأسباب الحقيقية وراء هذا الانهيار، وتحدد المسؤوليات المرتبطة بوضعية البناية وصيانتها.



اترك تعليقاً