أزيلال.. سقوط “بائع خضر” في قبضة الأمن وحجز 3 كيلوغرامات من الشيرا.

هوسبريس
في عملية أمنية دقيقة تعكس يقظة ميدانية عالية واحترافية في التدخل، تمكنت المصالح الأمنية بمدينة أزيلال من وضع حد لنشاط إجرامي كان يتوارى خلف واجهة بسيطة، بعدما جرى توقيف شخص يشتغل بائعاً للخضر والفواكه، متلبساً بحيازة وترويج مخدر الشيرا.
وحسب معطيات دقيقة، فإن العملية جاءت نتيجة ترصد محكم لتحركات المعني بالأمر، الذي أثار سلوكه شبهات لدى العناصر الأمنية، قبل أن يتم توقيفه على متن دراجة نارية وبحوزته جزء من الكمية المعدة للترويج.
وقد جرى تنفيذ هذا التدخل الميداني من طرف رئيس فرقة الدراجين، بتنسيق محكم مع رئيس الدائرة الأمنية الأولى وأعوانه، وبمشاركة باقي الوحدات الأمنية، وذلك بحضور ميداني لرئيس المنطقة الإقليمية للأمن، في مشهد يعكس درجة عالية من التعبئة والجاهزية.
ولم تتوقف العملية عند هذا الحد، إذ انتقلت عناصر الشرطة القضائية إلى المحل التجاري الذي يستغله المشتبه فيه، حيث أسفرت عملية التفتيش عن اكتشاف وحجز الكمية المتبقية من مخدر الشيرا، ليرتفع مجموع المحجوزات إلى حوالي ثلاثة كيلوغرامات، إضافة إلى مبلغ مالي مهم يُشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط غير المشروع.
كما تم إشعار والي أمن بني ملال بتفاصيل هذه العملية، في إطار التنسيق المؤسساتي وتتبع مختلف التدخلات الأمنية الرامية إلى محاربة الجريمة.
وكشفت المعطيات الأولية للبحث أن الموقوف كان يعتمد على نشاطه التجاري اليومي كغطاء لإخفاء أنشطته الإجرامية، معتقداً أن بساطة مهنته ستجنبه أعين المراقبة، غير أن يقظة المصالح الأمنية أسقطت هذا الأسلوب المموه في الوقت المناسب.
وتندرج هذه العملية ضمن حملة أمنية متواصلة تباشرها مصالح الأمن بأزيلال، تستهدف تجفيف منابع ترويج المخدرات بمختلف أنواعها، بما فيها “النفحة” التي أضحت تشكل تهديداً متزايداً في أوساط التلاميذ والشباب.
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، بهدف كشف كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتحديد باقي المتورطين المفترضين.
وتؤكد هذه العملية، مرة أخرى، أن التدخلات الاستباقية للأمن الوطني تواصل ترسيخ حضورها كخط دفاع أول في مواجهة الجريمة، بما يضمن حماية أمن المواطنين وسلامتهم.



اترك تعليقاً