الدرك الملكي بأولاد عبو بين محاربة الجريمة ومحاربة حملات التشهير به ومحاولة الإطاحة بعناصره وفق مخطط مدروس

هوسبريس
بلدية اولاد عبو ساحة معركة لا يهدأ وطيسها فهي دائما في نزال كل الأسلحة مباحة على بساطه،وعلى مشارف الاستحقاقات المقبلة ازدادت وتنوعت خطط هاته الحرب،لكن من الطبيعي ان تخوضها الفصائل الحزبية فيما بينها وان تحارب بعضها البعض،لكن الغريب وخارج المعهود أن يحارب سياسيون جهازا أمنيا(الدرك الملكي)ومحاولة الإطاحة به والسيطرة عليه،فقد اعتادت ساكنة اولاد عبو مؤخرا على سماع إدعاءات وإشاعات حول ضلوع عناصر من الدرك الملكي باولاد عبو في قضايا مخالفة للقانون،مع مرافقة هذه الإشاعات بأنه وراء كشفها أشخاص لهم نفوذ وسلطة والقدرة على التسبب في إعفاءهم من مهامهم ،وأن الجديد بخصوص هاته القضايا سيأتي في القادم من الأخبار،مع العلم أنه لم يسبق لأي عنصر من عناصر الدرك الملكي باولاد عبو أن تعرض لعقوبة أقصاها الإعفاء،مما يوضح أن هذا الجهاز الأمني بهذه البلدية مستهدف من جهة ما ولأغراض ما؟! يمكن وحسب ما يروج بأولاد عبو أن السياسيين المحليين يعدون العدة لهاته الاستحقاقات كل وفق خططه واستراتجيته ومن بين الحيل والخطط هو إنشاء جيش من المتعاطين للمخدرات و الجانحين عن القانون لكي تسود على الانتخابات طابع قانون الغاب والبقاء للاقوى و ليس للأصلح، وبالتالي يظهر جليا في هذا الأمر ان المحاربة والتشهير برجال الدرك الملكي باولاد عبو هو مفتاح الوصفة السحرية الناجحة للفوز في الاستحقاقات حيث يصبح تغاضي عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي باولاد عبو عن اشكال الجريمة أمرا إلزامياـ وخصوصا على المدى البعيد القريب وهو الحملات الانتخابيةـ وإلا سيكون مصيرهم خطة محكمة من تنفيذ أشخاص لا يصلحون إلا لأعمال لا ضمير فيها ولا ذمة، كما لا انسى أنه على السادة وكلاء الملك والقيادة الجهوية للدرك الملكي الأخذ بعين الإعتبار ان المركز الترابي باولاد عبو يواجه امواجا عاتيا من الإدعاءات والإتهامات تسعى للنيل من عناصره، وأن المتقدم بالشكاية او المتظلم قد يكون عنصرا من عناصر سيناريو محبوك الإخراج فيه يعود لشخص يضع فوق رأسه قبعة مكتوب فيها “أنا او لا أحد” هاته المقالة هي فقط كإشارة إلى ما يتعرض له عناصر الدرك الملكي باولاد عبو من مضايقات قد تؤثر سلبا على مسار عملهم وبطبيعة الحال هاته المقالة لا ينطبق عليها صيغة التعميم فاولاد عبو كذلك بها ناس شرفاء نزهاء أغلبهم شباب رغم اختلاف انتماءاتهم السياسية والجمعوية والحقوقية يسعون على قدم وساق من أجل النهوض باوضاعها في مختلف المجالات وأن تزول على بلدية اولاد عبو تلك الصورة التي تعبر عن حاجة الساكنة الملحة لمشاريع تنهض باوضاعهم الاجتماعية وتحقيق الامن والسير بثبات في مسيرة النماء، وفعلا اولاد عبو منطقة تنتمي للشاوية ذات التاريخ العريق والتي ضحى اسلافها بارواحهم بان تظل رمزا للكفاح والجهاد لا ان تكون بقعة أرضية تخضع لنظام البيع والشراء وأنه يمكن ان يكون المشتري من يسعها ان يبيع جمل القافلة بما حمل.



اترك تعليقاً