تمارة: سكان دوار بلمكي الغربي يحتجون أمام العمالة بعد 3 سنوات من الهدم في إطار محاربة دور الصفيح دون تسليم شقق.

هوسبريس_خالد غوتي
في مشهد يعكس حجم التوتر الاجتماعي الذي يرافق ملفات إعادة الإيواء، خرج صباح اليوم عدد من سكان دوار بلمكي الغربي التابع للمقاطعة الثامنة بتمارة، في وقفة احتجاجية أمام عمالة الصخيرات-تمارة، مطالبين بتسوية وضعيتهم السكنية، بعد مرور سنوات على هدم مساكنهم في إطار برنامج محاربة دور الصفيح دون تمكينهم من الشقق الموعودة.
المحتجون أوضحوا أنهم كانوا من ضمن الأسر التي شملها برنامج إعادة الإيواء، حيث تم إحصاؤهم سنة 2023، غير أنهم رفضوا في البداية قرار الهدم خوفاً من التشرد، قبل أن يتدخل، حسب تصريحاتهم، قائد المقاطعة آنذاك ويقدم لهم وعوداً مباشرة بالحصول على شقق سكنية بعد عيد الأضحى لسنة 2023، وهو ما دفعهم إلى القبول بهدم مساكنهم القديمة.

غير أن هذه الوعود، يضيف المتضررون، لم تُترجم إلى واقع، حيث تم هدم المنازل وتسليم الساكنة شواهد الهدم، دون أن يتم إلى حدود سنة 2026 تمكينهم من أي بديل سكني، ما وضعهم في وضعية اجتماعية صعبة بين التشرد الفعلي والكراء المستمر.
ويؤكد عدد من المحتجين أن أغلب الأسر المعنية تقطن الدوار منذ أكثر من 25 سنة، وأن عملية الهدم، رغم أنها تمت في إطار برنامج رسمي لمحاربة دور الصفيح، لم تُواكبها حلول سكنية في الآجال المعلنة، ما فاقم معاناتهم اليومية.
وفي شهادات متفرقة، عبر بعض المتضررين عن استيائهم من طول مدة الانتظار، مؤكدين أن ما تم صرفه على الكراء خلال السنوات الثلاث الماضية كان كفيلاً، حسب تعبيرهم، بتغطية ثمن شقق لو تم احترام الوعود في وقتها المحدد.
وبين شعور بالخذلان وتأخر في إيجاد حلول عملية، يواصل سكان دوار بلمكي الغربي احتجاجاتهم، مطالبين بتدخل عاجل من الجهات المعنية لتسوية هذا الملف الذي تحول من عملية إعادة إيواء إلى أزمة اجتماعية مفتوحة.



اترك تعليقاً