الصخيرات: استنفار أمني محكم، الدرك الملكي يعبّئ وحداته لتأمين احتفالات رأس السنة.

هوسبريس_خالد غوتي
في إطار الاستعدادات الأمنية الاستثنائية لمناسبة حلول رأس السنة، تشهد مدينة الصخيرات تحركات ميدانية مكثفة يقودها رجال الدرك الملكي، في تجسيد واضح لليقظة الأمنية والحرص المتواصل على ضمان أمن وسلامة المواطنين.

وقد عبّأت سرية الدرك الملكي بالصخيرات مختلف وحداتها وعناصرها، حيث جرى تعزيز الدوريات الراجلة والمتحركة بمشاركة فعّالة لفرقة الدراجين، التي تضطلع بدور محوري في تغطية النقط الحيوية والتدخل السريع عند الضرورة، كما شملت هذه الخطة الأمنية المحكمة بالإظافة إلى مركز سرية الدرك الملكي، مركز ميموزا، ومركز جوهرة،ومركز الصبَّاح في تنسيق ميداني محكم يهدف إلى إحكام المراقبة وبسط الطمأنينة في مختلف أحياء المدينة ومداخلها.

وإلى جانب هذا المجهود الأمني، تسجل كذلك تعبئة موازية لرجال الوقاية المدنية، الذين وُضعوا في حالة استعداد قصوى من أجل التدخل السريع والفعّال في حال تسجيل أي طارئ، سواء تعلق الأمر بحوادث السير أو الحرائق أو حالات الإسعاف المستعجل، وذلك في إطار اختصاصاتهم الرامية إلى حماية الأرواح والممتلكات. كما تضطلع السلطات المحلية بدورها في مواكبة هذه الاستعدادات، عبر التواجد الميداني، وتتبع الوضع العام، وتنظيم الفضاءات العمومية، والسهر على احترام التدابير المعمول بها، بما يضمن مرور احتفالات رأس السنة في ظروف آمنة ومنظمة.

وتندرج هذه المساعي الحثيثة ضمن مقاربة استباقية تعتمد الانتشار الواسع، والمراقبة الدقيقة، والتفاعل الفوري مع أي طارئ، خاصة في ظل الإقبال المتزايد على الفضاءات العمومية خلال احتفالات رأس السنة. وهو ما يعكس الجاهزية العالية والانضباط المهني لرجال الدرك الملكي، إلى جانب باقي المتدخلين، الذين يواصلون أداء مهامهم بتفانٍ ومسؤولية، ليبقى أمن المواطنين وسلامتهم في صدارة الأولويات.
وتؤكد هذه الجهود المتضافرة أن مدينة الصخيرات تدخل احتفالات رأس السنة في أجواء يسودها الأمن والاستقرار، بفضل العمل الدؤوب والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، في صورة تعكس الثقة المتبادلة بين المؤسسات والمواطنين، وتجسد شعار “الأمن في خدمة الوطن والمواطن



اترك تعليقاً