انفجار قنوات الصرف الصحي يُغرق أسرة بدوار بني عياط بإقليم أزيلال ويستنفـر الساكنة.

هوسبريس_خالد غوتي
شهد مركز بني عياط، بإقليم أزيلال، حادثًا مقلقًا إثر انفجار قنوات الصرف الصحي، ما تسبب في غمر منزل أسرة بالمياه العادمة، في مشهد صادم أعاد إلى الواجهة هشاشة البنية التحتية بالمنطقة، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية الغزيرة.
وحسب معطيات محلية، فإن الأمطار الرعدية القوية التي تهاطلت خلال الساعات الأخيرة أدت إلى ارتفاع منسوب المياه داخل قنوات الصرف، قبل أن تنفجر بشكل مفاجئ، مُخلِّفة أضرارًا مادية جسيمة داخل المنزل المتضرر، ومُعرِّضة ساكنيه لمخاطر صحية حقيقية بسبب اختلاط المياه العادمة بمرافق العيش اليومي.
الأسرة المتضررة، ووسط حالة من الهلع، اضطرت إلى الاستنجاد بالجيران والسلطات المحلية، في محاولة لاحتواء الوضع وتفادي الأسوأ، خاصة في ظل انتشار الروائح الكريهة وتراكم الأوحال، ما زاد من معاناة الساكنة المجاورة.
وأمام خطورة الوضع، وجهت الساكنة نداءً استعجاليًا إلى الجهات المختصة، مطالبة بتدخل فوري لإصلاح قنوات الصرف الصحي، وفتح تحقيق في أسباب هذا الانفجار، مع تحميل المسؤولية للجهات المعنية بتدبير القطاع، خصوصًا أن الحادث يتكرر مع كل موسم أمطار.
ويطرح هذا الحادث، مرة أخرى، إشكالية ضعف البنيات التحتية بعدد من المناطق، وغياب الصيانة الدورية لشبكات الصرف الصحي، ما يجعل المواطنين يدفعون ثمن الإهمال في كل مرة، ويعيشون تحت تهديد دائم مع أولى التساقطات المطرية.
فهل تتحرك الجهات الوصية هذه المرة لوضع حد لمعاناة ساكنة بني عياط؟ أم أن النداءات ستظل حبيسة البلاغات إلى أن تقع فاجعة أكبر؟



اترك تعليقاً