فيضانات غير مسبوقة تضرب إقليم آسفي وتخلّف 22 وفاة وخسائر مادية جسيمة.

هوسبريس_هيئة التحرير
شهد إقليم آسفي، مساء يوم الأحد، فيضانات وُصفت بغير المسبوقة، عقب تساقطات مطرية رعدية غزيرة همّت المنطقة في ظرف زمني وجيز لم يتجاوز ساعة واحدة، مخلفةً خسائر بشرية ومادية جسيمة.
ووفقًا للمعطيات المتوفرة، فقد أسفرت هذه الفيضانات عن وفاة 22 شخصًا، فيما جرى تقديم الإسعافات الضرورية لـ32 آخرين، نُقلوا إلى مستشفى محمد الخامس بآسفي لتلقي العلاجات اللازمة. وقد غادر أغلب المصابين المستشفى بعد استقرار حالتهم الصحية، بينما لا تزال بعض الحالات تخضع للمراقبة الطبية.
وعلى مستوى الخسائر المادية، لحقت أضرار كبيرة بعدد من أحياء المدينة، حيث غمرت السيول حوالي 70 منزلًا ومحلاً تجاريًا بالمدينة العتيقة، خاصة بشارع بئر أنزران وساحة أبو الذهب، كما جرفت مياه الأمطار ما يقارب 10 سيارات، وألحقت أضرارًا بالطريق الإقليمي رقم 2300 الرابط بين آسفي ومركز جماعة احرارة، ما أدى إلى انقطاع حركة السير بعدة مقاطع.
وأكدت السلطات المحلية أن هذه الحصيلة تظل أولية وقابلة للتحيين، مشيرة إلى أن الفيضانات التي عرفها الإقليم يوم 14 ديسمبر 2025 خلّفت، إلى حدود الساعة، 22 حالة وفاة مؤكدة.
ولا تزال السلطات العمومية ومختلف المصالح المعنية تواصل جهودها الميدانية المكثفة، من أجل البحث عن أي مفقودين محتملين، وتقديم الدعم والمساعدات الضرورية للأسر المتضررة، في إطار مواجهة تداعيات هذه الكارثة الطبيعية.



اترك تعليقاً