تمارة: مقطع طرقي يتحول إلى نقطة سوداء لحوادث السير وسط مطالب بالتدخل العاجل

هوسبريس — إبراهيم أفقير
أعادت حادثة سير وقعت اليوم بمدينة تمارة تسليط الضوء على المعاناة المستمرة لساكنة سيكتور 6، جراء تزايد وتيرة حوادث السير الخطيرة عند منعرج طرقي يوصف بالخطير بالقرب من حمام الرياض، وهو ما بات يهدد سلامة القاطنين ومستعملي الطريق على حد سواء.
ويكتسي هذا المقطع الطرقي حالياً أهمية استراتيجية كبرى بمدينة تمارة؛ إذ تحول إلى محور رئيسي يربط بين مدن تامسنا، وتمارة، والعاصمة الرباط. ويعود هذا التدفق المروري الكثيف إلى تعمد عدد كبير من السائقين سلك هذا المسار كبديل لتفادي الازدحام الشديد الذي يشهده المقطع الطرقي الرابط بين حمام الرياض والشيݣا، مما أدى إلى ضغط مروري كبير على مقطع يتميز بوجود منعرجات خطيرة.
وأمام هذا الوضع، ناشد سكان الحي الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإحداث مخفضات للسرعة ( مطبّات) للحد من المخاطر وتفادي تكرار الحوادث مستقبلاً. وأشارت مصادر من الساكنة إلى أن الأهالي كانوا قد بادروا بشكل تطوعي إلى وضع مخفض للسرعة كإجراء وقائي مؤقت، إلا أن السلطات الجماعية لتمارة قامت بإزالته، مما أعاد هواجس حوادث السير إلى الواجهة مجدداً.
ويطلق استمرار هذه الحوادث المتكررة ناقوس الخطر بالمنطقة، حيث وجهت الساكنة نداءات إلى المسؤولين لتحمل المسؤولية القانونية في حماية الأرواح والممتلكات، معربين عن قلقهم البالغ لاسيما على سلامة الأطفال الصغار الذين يتخذون من الشارع فضاءً للعب.



اترك تعليقاً