اتهام خطير يهز الرأي العام… نكرة يهاجم المغرب بادعاءات تزوير والمطالب ترتفع لفتح تحقيق دولي.

هوسبريس_خالد غوتي
في خروج إعلامي غريب يعكس مستوى خطير من التهور والافتراء، خرج شخص يُقدَّم على أنه “صحفي” كويتي ليتهم المغرب زورًا وبهتانًا بتزوير أعمار لاعبي المنتخب الوطني للشباب الذين حققوا إنجازًا تاريخيًا بالفوز بكأس العالم للشباب، تصريح رخيص لا يستند إلى أي معطى أو دليل، ويسيء لمؤسسات كروية دولية قبل أن يسيء للمغرب.
هذا الشخص الذي لا يعرف معنى المهنية ولا أخلاقيات الصحافة، اختار أن يستفز بلداً كاملاً بإنجازاته، موجها اتهامًا مباشراً للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وللفيفا نفسها، مُلمِّحًا — بجهل مطبق — إلى احتمال “التواطؤ” أو “عدم التحقق من الفئات العمرية”، وهو كلام خطير يستوجب وقفة صارمة.
ضرورة فتح تحقيق ومساءلة صاحب التصريح
إن اتهام دولة بتزوير أعمار لاعبيها ليس رأيًا، بل هو ادعاء جنائي خطير يقتضي فتح تحقيق رسمي لمعرفة خلفياته ومصادره، ومساءلة صاحبه قضائيًا وإعلاميًا، فالتشكيك في نزاهة المنافسات الدولية يسيء لسمعة الفيفا ومنظمي البطولات قبل أن يطعن في إنجاز منتخب وطني.
على الإعلام المغربي التحرك بقوة
هذا الادعاء لا يجب أن يمر مرور الكرام. على الإعلام المغربي بكل مكوناته أن يتناول هذا الموضوع بجدية، وأن يكشف للرأي العام مدى خطورة الاتهام الموجه:
إساءة مباشرة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
تشكيك في نزاهة جهاز عالمي بحجم الفيفا
محاولة ضرب إنجاز تاريخي غير مسبوق
تضليل للرأي العام العربي والدولي
مثل هذه “الخرجات” التي يصدرها أشخاص يبحثون عن شهرة سهلة على حساب دول أخرى، يجب أن تكون درسًا في احترام المهنة ومصداقية الكلمة.
المغرب لا يحتاج شهادة من أحد
إنجاز المنتخب الوطني للشباب كان محط إشادة عالمية، وجاء بعد إجراءات رسمية صارمة ومعايير دولية لا يمكن لأي دولة تجاوزها، ومن يحاول التقليل من قيمة هذا الإنجاز فهو إما جاهل أو حاقد… أو كلاهما.
وفي انتظار تحرك الجهات المختصة، يبقى من الضروري التصدي لمثل هذه الادعاءات الساقطة، حتى لا يصبح الافتراء على الدول هواية يمارسها كل من يبحث عن “ترند” أو إثارة فارغة.
المغرب أكبر من أن تهزه كلمات نكرة… لكنه لن يقبل أبدًا بتلطيخ إنجازاته الوطنية.



اترك تعليقاً