جولة ميدانية بالسوق الأسبوعي لأولاد عبو لضبط الأسعار ومراقبة جودة الأضاحي

هوسبريس-خالد غوتي
شهد السوق الأسبوعي لأولاد عبو، صباح اليوم، تحركاً ميدانياً لافتاً للسلطات المحلية، في إطار مواكبة الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك، وسط حضور وازن لباشا المدينة وقائد المركز الترابي للدرك الملكي، في جولة وُصفت بالحازمة والمنظمة استهدفت ضبط إيقاع السوق وإعادة ترتيب تفاصيله بدقة عالية.
وجاءت هذه الزيارة الميدانية في سياق تتبع جودة الأضاحي المعروضة ومحاربة مظاهر “الشناقة” التي تؤثر على توازن الأسعار، إضافة إلى مراقبة السلع المعروضة داخل مختلف فضاءات البيع، والعمل على ضمان احترام القواعد التنظيمية التي تؤطر حركة الباعة والمرتفقين داخل السوق الأسبوعي.

ورغم الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة التي عرفتها منطقة أولاد عبو والنواحي، فقد باشر رجال الدرك الملكي والسلطات المحلية مهامهم الميدانية بروح عالية من المسؤولية والانضباط، حيث وُصفت تدخلاتهم بالدقيقة والفعالة، ما ساهم في تأمين السير العادي للسوق وتخفيف مظاهر الفوضى والازدحام.
وشملت الجولة تفقد مختلف “الرحبات” المخصصة لعرض الأضاحي والسلع، مع التأكيد على احترام شروط السلامة الصحية وضبط الأسعار، إلى جانب تنظيم فضاءات البيع بما يضمن انسيابية حركة المرور داخل السوق، خاصة في هذه الفترة التي تشهد ضغطاً متزايداً على مستوى الإقبال.

كما تم توجيه سلسلة من التوصيات للباعة والتجار، ركزت على أهمية احترام معايير النظافة والتعامل المسؤول مع الزبائن، في خطوة تهدف إلى تعزيز ثقافة تجارية منظمة تحفظ كرامة المستهلك وتضمن شفافية المعاملات.
وقد خلف هذا التدخل الميداني ارتياحاً واضحاً في صفوف المواطنين والمرتفقين، الذين نوهوا بحضور السلطات وانخراط عناصر الدرك الملكي في تأمين السوق وضبط إيقاعه، معتبرين أن هذه المقاربة الميدانية أسهمت في خلق أجواء أكثر تنظيماً وطمأنينة لاقتناء أضحية العيد في ظروف مناسبة.
وتعكس هذه العملية، وفق متتبعين، يقظة السلطات المحلية ورجال الدرك الملكي في مواكبة دينامية الأسواق الأسبوعية، وحرصهم المستمر على حماية المستهلكين وضمان استقرار المعاملات التجارية، بما يعزز الثقة ويكرّس حضور الدولة في الفضاءات الاقتصادية ذات الطابع اليومي.



اترك تعليقاً