انقضاء أجل 15 ماي يضع مشروع شاطئ الجديدة تحت مجهر المساءلة… ووعود الجماعة أمام اختبار الواقع

هوسبريس – سفيان الموطياف
انقضت المهلة التي سبق أن حددها رئيس جماعة الجديدة، والمعلنة في 15 ماي كآخر أجل لاستكمال أشغال تهيئة شاطئ المدينة، دون أن تكتمل معالم المشروع إلى حدود اليوم، وفق ما يرصده الواقع الميداني، حيث ما تزال الأشغال متواصلة في عدد من النقاط، في مشهد يعيد طرح أسئلة الالتزام بالآجال المعلنة رسمياً.
هذا التأخر، الذي أصبح ملموساً على الأرض، يضع التصريحات السابقة للمجلس الجماعي أمام اختبار مباشر، خاصة تلك التي ربطت قرب إنهاء المشروع بموعد محدد، وراهن عليها سكان المدينة كإشارة لعودة الشاطئ إلى جاهزيته الكاملة مع بداية الموسم الصيفي.
وفي ظل استمرار الورش، تتجدد علامات الاستفهام حول مدى احترام الشركة المكلفة بالإنجاز للالتزامات التعاقدية، وما إذا كان قد تم تفعيل المقتضيات القانونية المرتبطة بغرامات التأخير، المنصوص عليها في دفاتر التحملات، في حال عدم احترام الآجال المحددة سلفاً.
وكان المجلس الجماعي قد برر في وقت سابق جزءاً من التأخر المسجل بالتقلبات الجوية والتساقطات المطرية التي عرفتها المدينة، غير أن تجاوز الموعد المعلن رسمياً أعاد الملف إلى واجهة النقاش المحلي، في ظل تصاعد تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء تعثر إنهاء الأشغال.
ومع اقتراب فصل الصيف، يتزايد الضغط من طرف الرأي العام المحلي، الذي ينتظر توضيحات دقيقة وشفافة بشأن مآل المشروع، بعيداً عن التبريرات الظرفية التي يعتبرها البعض غير كافية لتفسير هذا التعثر.
وبين وعود معلنة وآجال لم تُحترم، يجد مشروع تهيئة شاطئ الجديدة نفسه اليوم في قلب مساءلة مفتوحة، عنوانها الأبرز: من يتحمل مسؤولية التأخير، وكيف سيتم التعامل مع هذا الخلل في تدبير واحد من أبرز أوراش المدينة؟



اترك تعليقاً