×

توتر داخل جامعة ابن طفيل.. اتهامات بتضييق جديد على أنشطة طلابية وإجراءات تثير الجدل

توتر داخل جامعة ابن طفيل.. اتهامات بتضييق جديد على أنشطة طلابية وإجراءات تثير الجدل

هوسبريس – حسن برهون

عادت أجواء التوتر لتخيم من جديد على فضاءات جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، على خلفية معطيات متداولة تتحدث عن إجراءات وصفتها جهات طلابية بأنها تضييق على الأنشطة المرتبطة بالأيام السياسية الوطنية، في خطوة أعادت إلى الواجهة النقاش حول حدود ممارسة العمل النقابي والسياسي داخل الحرم الجامعي.

ووفق ما جاء في منشور على الصفحة الفيسبوكية تحت اسم “الطلبة القاعديون التقدميون”، فقد تم تسجيل ما اعتبرته الجهة ذاتها سلسلة من التدخلات والإجراءات شملت مصادرة طاولات وكراسٍ وتمزيق لافتات واحتجاز تجهيزات لوجستيكية وكتب، إلى جانب إغلاق مرافق طلابية من بينها المقاصف وقاعات للمطالعة، فضلاً عن إغلاق قاعات ومدرجات وتعليق الدراسة بكلية العلوم، بحسب ما ورد في المنشور، دون الإعلان عن أي بلاغ رسمي يوضح خلفيات هذه التدابير.

وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه الإجراءات تأتي ـ وفق توصيفه ـ في سياق ما اعتبره استمراراً لمسلسل التضييق على الأنشطة الطلابية ذات الطابع النقابي والسياسي، الأمر الذي أثار حالة من التذمر وسط عدد من الطلبة والمتابعين للشأن الجامعي.

كما حمل أصحاب المنشور المسؤولية الكاملة لرئاسة الجامعة والجهات المعنية، داعين إلى التراجع الفوري عن ما وصفوه بسياسة التضييق، مع التشديد على ضرورة احترام حرية العمل النقابي والسياسي داخل الفضاء الجامعي باعتباره مجالاً للنقاش والتعبير وتبادل الأفكار.

وفي انتظار صدور توضيحات رسمية من إدارة الجامعة بشأن هذه المعطيات المتداولة، يظل المشهد مفتوحاً على أسئلة متعددة تتعلق بطبيعة العلاقة بين التدبير الإداري للفضاء الجامعي وحدود ممارسة الأنشطة الطلابية داخل المؤسسة، في وقت يتجدد فيه الجدل حول الجامعة باعتبارها فضاءً للتكوين العلمي والنقاش العمومي في الآن نفسه.

اترك تعليقاً

You May Have Missed