×

معطيات متداولة تُثير الجدل.. الطفلة التي حيّتها قيادات أمنية بتمارة اسمها يارا أغطيس وليس رانيا.

معطيات متداولة تُثير الجدل.. الطفلة التي حيّتها قيادات أمنية بتمارة اسمها يارا أغطيس وليس رانيا.

هوسبريس-خالد غوتي 

أعادت صورة وثقت لحظة رمزية خلال الاحتفال بذكرى تأسيس الأمن الوطني بمدينة تمارة، فتح نقاش واسع حول هوية الطفلة التي استأثرت باهتمام قيادات أمنية وهي ترتدي زي شرطية رفقة الطفل يحيى، في مشهد حمل رسائل إنسانية ووطنية لافتة خطفت الأنظار خلال فعاليات المناسبة.

وخلافاً لما جرى تداوله في بعض المنابر والصفحات الإعلامية، تؤكد المعطيات المتداولة من محيط الواقعة أن الطفلة التي ظهرت وهي تتلقى التحية من قيادات أمنية ليست “رانيا”، بل يتعلق الأمر بالطفلة يارا أغطيس التي حضرت إلى جانب الطفل يحيى في هذه اللحظة الرمزية التي لاقت تفاعلاً كبيراً بين المتابعين.

وتحوّل المشهد الذي كان يفترض أن يبقى لحظة احتفاء عفوية ومؤثرة، إلى موضوع نقاش حول دقة نقل المعطيات والتثبت من الأسماء والهوية قبل نشر الأخبار، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال أو بمشاهد تحظى بانتشار واسع داخل الفضاء الرقمي.

ففي زمن تنتشر فيه الصور بسرعة تفوق سرعة التحقق منها، يصبح التدقيق في التفاصيل الصغيرة مسؤولية مهنية لا تقل أهمية عن الخبر نفسه، لأن الاسم ليس مجرد معطى عابر يوضع أسفل صورة، بل جزء من الحقيقة التي يقتضي العمل الصحفي احترامها وصونها من أي التباس أو خلط.

وبين زخم التفاعل وسرعة التداول، تبقى الحقيقة الصحفية رهينة قاعدة واحدة لا تتغير: أن الوصول إلى المعلومة الصحيحة يسبق السعي إلى السبق.

اترك تعليقاً

You May Have Missed