×

ندوة وطنية بتطوان تضع الإعلام الرياضي في واجهة الدفاع عن الثوابت الوطنية

ندوة وطنية بتطوان تضع الإعلام الرياضي في واجهة الدفاع عن الثوابت الوطنية

هوسبريس-حسن برهون 

احتضنت مدينة تطوان محطة فكرية وأكاديمية جديدة تسلط الضوء على تقاطع الإعلام بالرياضة والقضايا الوطنية، وذلك من خلال ندوة وطنية علمية نظمها اتحاد المقاولات الإعلامية بتطوان بشراكة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان وشعبة التواصل والتعلمات الأفقية، تزامناً مع الاحتفاء بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، حفظه الله.

اللقاء العلمي، الذي احتضنته قاعة الندوات عبد كنون بكلية الآداب والعلوم الإنسانية يوم الجمعة 15 ماي 2026، جاء تحت عنوان “دور الإعلام الرياضي في الدفاع عن الثوابت الوطنية”، في سياق يتزايد فيه حضور الرياضة باعتبارها إحدى أدوات التأثير وصناعة الصورة وتعزيز مكانة الدول على المستويين الإقليمي والدولي.

وسعت هذه التظاهرة العلمية إلى فتح نقاش موسع حول التحولات التي يشهدها المشهد الإعلامي والرياضي بالمغرب، والوقوف عند الأدوار المتنامية التي بات يضطلع بها الإعلام الرياضي في تشكيل الوعي الجماعي وترسيخ قيم المواطنة والانتماء الوطني، خاصة في ظل ما تحققه المملكة من حضور لافت في مختلف المحافل الرياضية.

كما شكلت الندوة مناسبة لاستحضار مساهمة الصحافة الرياضية في مواكبة القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمملكة، وإبراز الدور الذي يمكن أن يلعبه الإعلام في التعريف بمواقف المغرب والدفاع عن ثوابته داخل الفضاءات الرياضية الدولية.

ولم يغفل اللقاء العلمي التحولات التي فرضتها الثورة الرقمية، حيث فُتح النقاش حول التحديات الجديدة التي تواجه الإعلام الرياضي في عصر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، خاصة ما يرتبط بمواجهة الأخبار المضللة والحملات التي تستهدف الرموز والثوابت الوطنية، مع التأكيد على أهمية بناء إعلام رياضي مهني قادر على الجمع بين الرسالة الإعلامية والمسؤولية الوطنية.

وتأتي هذه المبادرة في سياق متزايد الإدراك بأن الرياضة لم تعد مجرد منافسات داخل الملاعب، بل أصبحت فضاءً للتأثير والترافع وبناء الصورة، فيما بات الإعلام الرياضي أحد أبرز الواجهات التي تعكس نبض الوطن وتدافع عن قضاياه داخل وخارج الحدود.

اترك تعليقاً

You May Have Missed