×

المنتدى المغربي للإعلام والاتصال بتطوان: ولادة إطار مهني جديد يراهن على إعادة صياغة الوعي الإعلامي في زمن التحولات الرقمية.

المنتدى المغربي للإعلام والاتصال بتطوان: ولادة إطار مهني جديد يراهن على إعادة صياغة الوعي الإعلامي في زمن التحولات الرقمية.

هوسبريس_حسن برهون

في سياق تتسارع فيه التحولات التي يعرفها الحقل الإعلامي والاتصالي، ووسط تحديات مهنية وأخلاقية تفرض نفسها بقوة، برز بمدينة تطوان إطار جمعوي جديد يحمل اسم “المنتدى المغربي للإعلام والاتصال”، كفضاء يسعى إلى إعادة التفكير في أدوار الإعلام ووظائفه داخل مجتمع يشهد دينامية رقمية متسارعة.
هذا الإطار، الذي تأسس يوم 31 أكتوبر 2025، يترأسه الكاتب الصحفي الدكتور طارق الشعرة، ويقدم نفسه كمبادرة مهنية وثقافية تروم فتح نقاش جاد ومسؤول حول قضايا الإعلام والاتصال، بعيدًا عن منطق الانغلاق، وبانفتاح على مختلف الفاعلين في الحقلين الأكاديمي والمهني.
ويضع المنتدى ضمن أهدافه الأساسية تعزيز الوعي الإعلامي وتطوير المعرفة العلمية المرتبطة بالمجال، من خلال تنظيم مبادرات تكوينية وبحثية وثقافية، تسعى إلى مواكبة التحولات الرقمية التي أعادت تشكيل علاقة الجمهور بالمعلومة وبوسائط إنتاجها وتداولها.
كما يراهن هذا الإطار الجديد على خلق فضاء لتبادل الخبرات بين الباحثين والمهنيين، بما يسمح بإغناء النقاش حول الممارسة الإعلامية، ورفع مستوى الأداء المهني، خصوصًا في ظل التحولات التي فرضتها الرقمنة وتعدد المنصات وتغير أنماط الاستهلاك الإعلامي.
وفي بعد لا يقل أهمية، يضع المنتدى ضمن أولوياته دعم أخلاقيات المهنة وتعزيز جودة الخطاب الإعلامي، في محاولة لإعادة الاعتبار للبعد المهني المسؤول في إنتاج المعلومة، بعيدًا عن التسرع أو التوظيف غير المهني للمحتوى الإعلامي.
كما يفتح الإطار نفسه على إمكانية بناء شراكات مؤسساتية، وطنية ودولية، بهدف توسيع دائرة التأثير وتبادل التجارب، بما يخدم تطوير مشاريع إعلامية أكثر مهنية وفعالية، قادرة على مواكبة تعقيدات الواقع وتحولاته.
ويطمح المنتدى المغربي للإعلام والاتصال، من خلال هذه الرؤية، إلى الإسهام في ترسيخ ممارسة إعلامية مسؤولة، تستجيب لتحديات اللحظة الراهنة، وتعيد الاعتبار لدور الإعلام كأداة للتنوير والتأطير والنقاش العمومي، في زمن تتداخل فيه المعلومة مع السرعة والتأويل والتأثير.

اترك تعليقاً

You May Have Missed