الفاطمي يصعّد لهجته تحت قبة البرلمان… طرق الجديدة “نقطة سوداء” تستنفر وزارة التجهيز.

هوسبريس_خالد غوتي
في مداخلة حملت الكثير من الحدة والقلق، عاد النائب البرلماني المهدي الفاطمي ليفتح من جديد ملف البنية الطرقية بإقليم الجديدة، موجهاً سؤالاً شفوياً مباشراً إلى وزارة التجهيز والنقل بشأن الوضعية المتدهورة للطريقين الإقليميتين 301 و303.
وأوضح الفاطمي أن الطريق رقم 301، التي تربط الجديدة بمدينة الوالدية، وكذا الطريق رقم 303 الرابطة بين الجديدة وإقليم سيدي بنور مروراً بمنطقة أولاد فرج، تعيشان وضعاً وصفه بـ“الكارثي”، في ظل تدهور واضح للبنية التحتية وغياب الصيانة اللازمة.

وكشف النائب أن هذا الملف ليس وليد اللحظة، بل سبق أن أثاره في أكثر من مناسبة، من خلال ثلاثة أسئلة كتابية وسؤالين شفويين، دون أن يلقى، حسب تعبيره، التفاعل المطلوب من الجهات المعنية. وأضاف أن الحالة التي آلت إليها هذه الطرق لم تعد خافية على أحد، بعدما أصبحت موضوع توثيق يومي من طرف الساكنة عبر مختلف الوسائط، في تعبير صريح عن حجم المعاناة التي يتكبدها مستعملوها.
وفي ختام تدخله، اختار الفاطمي نبرة إنسانية، حيث وجّه نداءً مباشراً إلى الوزير، داعياً إلى تدخل عاجل لإصلاح هذه المحاور الطرقية، نظراً لما تكتسيه من أهمية حيوية في تنقل المواطنين، ودورها الأساسي في الربط بين المناطق القروية والمراكز الحضرية، وكذا دعم الأنشطة الاقتصادية المحلية.
وتعيد هذه المداخلة إلى الواجهة إشكالية صيانة الطرق بالإقليم، في ظل تصاعد مطالب الساكنة بضرورة تحسين جودة البنيات التحتية، ووضع حد لوضع بات، بحسب المتتبعين، لا ينسجم مع متطلبات التنمية المجالية والعدالة الترابية.



اترك تعليقاً