بـ38 صوتًا… مصطفى العباسي يحسم سباق نيابة رئاسة جماعة تطوان ويُنهي الجدل داخل الأغلبية.

هوسبريس_حسن برهون
في مشهد سياسي طبعته انتظارات طويلة وحسابات دقيقة داخل مكونات الأغلبية، حُسم رسميًا الجدل الذي رافق منصب نيابة رئيس جماعة تطوان، بانتخاب مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، النقيب والدكتور مصطفى العباسي، نائبًا لرئيس المجلس الجماعي.

وجاء انتخاب العباسي خلال أشغال دورة المجلس الجماعي، بعدما حظي بثقة واسعة من الأعضاء، حيث تمكن من الظفر بـ38 صوتًا، مقابل 3 أصوات فقط لمنافسه عن الحزب الآخر، في نتيجة تعكس حجم التوافق الذي رافق هذا الترشيح، وتُبرز في الآن ذاته متانة التحالف القائم داخل الأغلبية المسيرة.

ويُعد هذا الانتخاب تتويجًا لمسار من المشاورات الداخلية التي باشرها حزب الاتحاد الاشتراكي محليًا، والتي أفضت إلى تزكية العباسي كمرشح وحيد لتمثيل الحزب داخل المكتب المسير، في خطوة وُصفت بكونها إعادة ترتيب للبيت الداخلي وتعزيزًا لحضور الحزب في تدبير الشأن المحلي.
كما يأتي هذا التطور في سياق احترام التفاهمات السياسية التي تؤطر عمل الأغلبية، والتي كانت قد أسندت منصب نيابة الرئيس لحزب الاتحاد الاشتراكي ضمن توزيع متوازن للمسؤوليات، ما ساهم في تمرير عملية الانتخاب بسلاسة، وإنهاء حالة الفراغ التي ظلت تطبع هذا المنصب خلال الفترة الماضية.
ويراهن متتبعون للشأن المحلي على أن يشكل التحاق مصطفى العباسي بالمكتب المسير إضافة نوعية، بالنظر إلى مساره المهني وخبرته القانونية، بما قد يسهم في تعزيز أداء المجلس وإعادة ضبط توازناته، في مرحلة تتطلب مزيدًا من الانسجام والنجاعة في تدبير قضايا المدينة.



اترك تعليقاً