ليلة رعب يعيشها الدولي المغربي نائل العيناوي بعد اقتحام منزله في روما من طرف مسلحين.

هوسبريس_خالد غوتي
عاشت أسرة الدولي المغربي نائل العيناوي لحظات عصيبة خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، بعدما تعرض منزله بمدينة روما لعملية سطو نفذها عدد من المسلحين، في حادث خلف صدمة كبيرة في صفوف اللاعب وعائلته.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إيطالية، فقد أقدم ستة أشخاص مدججين بالسلاح على اقتحام منزل اللاعب الكائن بحي “كاستل فوسانو”، حيث باغتوا أفراد الأسرة داخل المنزل وقاموا باحتجازهم في إحدى الغرف، قبل أن يباشروا عملية تفتيش دقيقة بحثاً عن مقتنيات ثمينة.
وخلال هذه العملية، تمكن المقتحمون من الاستيلاء على عدد من المجوهرات قدرت قيمتها بنحو عشرة آلاف أورو، إضافة إلى حقائب يد فاخرة وساعة ثمينة، قبل أن يغادروا المكان تاركين وراءهم حالة من الذعر في صفوف الضحايا.
وفور إشعارها بالحادث، فتحت المصالح الأمنية تحقيقاً في الواقعة، حيث باشرت وحدة الجرائم المختصة تحرياتها لتحديد هوية المتورطين وتعقب آثارهم، في وقت لم يتم فيه إلى حدود الآن توقيف أي مشتبه به، بينما تتواصل الأبحاث لكشف ملابسات العملية.
وفي أول رد فعل له عقب الحادث، عبر العيناوي عن حجم الصدمة التي عاشها رفقة عائلته، واصفاً ما جرى بأنه من أكثر اللحظات رعباً في حياته، مؤكداً أن تلك الليلة ستظل محفورة في ذاكرته لما حملته من خوف وارتباك.



اترك تعليقاً