×

تطوان: صرامة والي الأمن محمد الوليدي تعزز الاستقرار وتواجه حملات التشهير بلا دليل.

تطوان: صرامة والي الأمن محمد الوليدي تعزز الاستقرار وتواجه حملات التشهير بلا دليل.

هوسبريس_تطوان

 في وقت تتعزز فيه الإنجازات الأمنية على الأرض، جدد المدعو هشام جراندو، المقيم بكندا، اتهاماته بحق مسؤولين أمنيين بالمغرب، وعلى رأسهم والي أمن تطوان، محمد الوليدي، تزامنًا مع تطورات قضائية مرتبطة بالشكاية التي سبق أن تقدم بها الأخير أمام القضاء الكندي.
الواقع الميداني في تطوان، ومع إشراف محمد الوليدي المباشر، يعكس صورة معاكسة تمامًا لما يروّج له جراندو، حيث أسفرت التحركات الأمنية الأخيرة عن تضييق الخناق على بؤر الجريمة وملاحقة شبكات الاتجار في المخدرات، اعتمادًا على مقاربة استباقية متكاملة عززت الإحساس بالأمن لدى المواطنين وجعلت المدينة ومحيطها أكثر أمانًا واستقرارًا.
ويُحسب لوالي الأمن محمد الوليدي أسلوبه القائم على الصرامة في تطبيق القانون، الانتشار الميداني المنتظم، والتنسيق الفعّال بين مختلف الأجهزة الأمنية، هذه المنهجية لم تقتصر على ضبط النظام العام فحسب، بل رسخت ثقة الساكنة في المؤسسة الأمنية باعتبارها درعًا يحمي الحقوق ويصون سلامة المواطنين.
في المقابل، اتسمت اتهامات جراندو بالغموض والمغالطات الواضحة؛ فقد زعم أن بدايات محمد الوليدي كانت مرتبطة بمكافحة المخدرات في الرباط، في حين أن الواقع يوضح أن مساره هناك كان متدرجًا عبر مناصب تنظيمية وأمنية عامة، شملت رئاسته للدائرة الثامنة ثم التاسعة التقدم، نائب رئيس المنطقة الثالثة، ورئاسة مفوضية تيفلت، ورئاسة أمن سلا، ورئاسة منطقة الخميسات، قبل أن يتولى ولاية أمن تطوان. كما أورد جراندو مغالطة أخرى تتعلق بساعة يد يُزعم أنها رولكس باهظة الثمن، بينما الحقيقة أن الساعة عادية لا تتجاوز قيمتها 3000 درهم. هذه الافتراءات، التي تتكرر عبر المنصات الرقمية، تعكس أسلوبًا اعتمد على التضليل والتشويش، بعيدًا عن أي دليل ملموس.
ولا يخفى أن والي الأمن سبق أن تقدم بشكاية ضد جراندو بسبب نشره افتراءات في السابق، وهو ما يوضح حرصه على حماية سمعته ومصداقيته المهنية ضمن الإطار القانوني، في مواجهة حملات التشويه الممنهجة.
رغم هذه المحاولات الإعلامية لإثارة الفوضى، يظل الواقع الميداني في تطوان هو الحكم النهائي: انخفاض الجريمة، تفكيك الشبكات الإجرامية، تعزيز النظام العام، ورفع شعور المواطنين بالأمان، والي الأمن محمد الوليدي يواصل أداء مهامه بنزاهة وصرامة، مؤكدًا أن النتائج على الأرض هي المعيار الوحيد، وأن حملات التشويه والاتهامات بلا سند لا تستطيع المساس بالثقة المكتسبة بين المواطنين والمؤسسة الأمنية.
تطوان اليوم مثال حي على الأمن المنضبط، حيث تتلاقى النزاهة والصرامة مع المهنية، لتثبت أن القيادة الأمنية الفاعلة تبقى الدرع الحقيقي لحماية المجتمع واستمرارية الإنجازات، مهما حاول البعض زعزعة الثقة بالافتراءات والتضليل.

اترك تعليقاً

You May Have Missed