×

الفلسفة العقيمة لوليد الركراكي تهدد مستقبل المنتخب الوطني المغربي.

الفلسفة العقيمة لوليد الركراكي تهدد مستقبل المنتخب الوطني المغربي.

هوسبريس_خالد غوتي
يبدو أن الفلسفة التي يتبناها الناخب الوطني وليد الركراكي تسير في اتجاه يثير الكثير من علامات الاستفهام، وقد تكون سببًا في تراجع أداء المنتخب المغربي مستقبلاً، فكيف يُعقل أن يتم تهميش لاعبين شباب تألقوا بشكل لافت في كأس العالم للشباب أمام منتخبات قوية، فقط لأن المدرب يرى أنهم “صغار” على تمثيل المنتخب الأول؟

الركراكي، الذي لم يسبق له أن بصم على مسيرة كبيرة كلاعب سواء في الفرق الفرنسية المتواضعة التي جاورها أو مع المنتخب المغربي، ولم يتوج بأي لقب يُذكر، بات اليوم يصدر أحكامًا قاسية في حق جيل واعد من المواهب المغربية.

وفي المقابل، نرى مدربين أوروبيين يمنحون الفرصة للاعبين شباب في مقتبل العمر، ليصبحوا نجوماً في منتخباتهم، بل إن بعضهم توج بألقاب قارية وهو في بداية مشواره الكروي.

الأمر الذي يثير الاستغراب أكثر، هو أن الركراكي نفسه سبق أن استدعى لاعبين لا يشاركون بانتظام مع أنديتهم، مبرراً ذلك بـ”الثقة” و”الانسجام الجماعي”، بينما يحرم لاعبين شباباً يملكون مهارات ومستوى يؤهلهم للدفاع عن ألوان المنتخب الوطني، فقط بدعوى أنهم لم يفرضوا رسميتهم بعد.

إن التسيير العاطفي وازدواجية المعايير في اختيارات الناخب الوطني يهددان بنسف مشروع كروي وطني كان من الممكن أن يُبنى على قاعدة صلبة من المواهب الشابة التي أثبتت جدارتها في المحافل الدولية.

هل سيستمر الركراكي في تجاهل هذا الجيل الذهبي من اللاعبين الشباب؟ أم أن الجامعة ستتدخل لتصحيح المسار قبل أن يتحول المنتخب المغربي إلى رهينة لفلسفة مدرب تفتقر للرؤية والإنجاز؟

اترك تعليقاً

You May Have Missed