الملتقى الوطني الأول لمعاهد الموسيقى والفن الكوريغرافي ببوزنيقة.. نحو حكامة فعالة ورؤية موحدة.
هوسبريس_خالد غوتي
انطلقت يوم أمس الثلاثاء بمعهد مولاي رشيد بمدينة بوزنيقة، فعاليات الملتقى الوطني الأول لمعاهد الموسيقى والفن الكوريغرافي، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل – القطاع الثقافي – تحت شعار: “نحو حكامة فعالة ورؤية موحدة”. ويستمر هذا الحدث الوطني المتميز على مدى أربعة أيام، في إطار رؤية استراتيجية تروم الارتقاء بالتكوين الموسيقي والفني بالمملكة.
منصة وطنية لتطوير التعليم الفني بالمغرب
يهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على واقع التكوين الأكاديمي في مجالي الموسيقى والفنون الكوريغرافية، مع العمل على تطوير المنظومة التعليمية بما يواكب التحولات الثقافية والرقمية المتسارعة، ويعزز مكانة المغرب كفضاء للإبداع والتميز الفني على المستويين الوطني والدولي.
وقد عرف اليوم الافتتاحي حضور أزيد من 500 أستاذ وإداري وباحث يمثلون مختلف معاهد الموسيقى بالمملكة، في أجواء تفاعلية إيجابية أبرزت روح التشاور وتبادل الخبرات بين المشاركين، تأكيدًا على أهمية العمل الجماعي في بناء مستقبل التعليم الفني بالمغرب.
أربع ورشات لتجديد منظومة التكوين الفني
يتضمن برنامج الملتقى أربع ورشات رئيسية تسعى إلى وضع أسس جديدة لتحديث منظومة التكوين الموسيقي، تشمل:
الضوابط البيداغوجية والنظام الداخلي للمعاهد،
إدماج الرقمنة في التسيير الإداري وتدبير المؤسسات،
مواكبة المبدعين الشباب عبر مكاتب الدعم والإرشاد الفني،
تطوير الواجهة والتواصل الرقمي والإداري لمعاهد الموسيقى.
نحو حكامة رشيدة وإبداع متجدد
وأكد المشاركون أن هذا الملتقى يشكل منعطفًا حقيقيًا نحو حكامة رشيدة ورؤية موحدة في تدبير مؤسسات التكوين الموسيقي والفني، وفرصة لتعزيز دورها كحاضن للإبداع ومجال لتخريج أجيال جديدة من الفنانين القادرين على الإسهام في إشعاع الثقافة المغربية.
توصيات مرتقبة لإحداث نقلة نوعية
ويُنتظر أن يُسفر هذا اللقاء، الممتد لأربعة أيام، عن توصيات عملية تهم تطوير البرامج التعليمية والبيداغوجية، وإدماج آليات رقمية حديثة في التدبير والتكوين، بما يُسهم في إحداث نقلة نوعية في مجال التعليم الموسيقي والفني، ويُرسخ موقع المغرب كبلد يجعل من الثقافة والفن ركيزتين أساسيتين في مشروعه التنموي الشامل



اترك تعليقاً