الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تدعو لمسيرات جهوية احتجاجاً على الغلاء وتدهور القدرة الشرائية.

هوسبريس-حسن برهون
دعت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى الخروج في مسيرات احتجاجية جهوية يوم الأحد 17 ماي 2026، ستُنظم بمختلف عواصم الجهات، تعبيراً عن رفضها لاستمرار ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية، وما تعتبره عدم التزام الحكومة بتنفيذ تعهداتها الاجتماعية.
وأوضحت النقابة، في نداء صادر عن مكتبها التنفيذي بتاريخ 12 ماي 2026، أن هذه الخطوة تأتي في سياق تصعيد المطالب الاجتماعية والاقتصادية، ومواصلة الضغط من أجل تنفيذ الاتفاقات الموقعة مع المركزيات النقابية.
وتؤكد الكونفدرالية أن الوضع الاجتماعي الراهن بات مثقلاً بارتفاع كلفة المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، ما يستدعي، بحسبها، إجراءات عاجلة من بينها الرفع من الأجور في القطاعين العام والخاص، وتحسين المعاشات، ومراجعة الضريبة على الدخل.
كما دعت إلى اتخاذ تدابير صارمة لمواجهة المضاربات والاحتكار ومحاربة الفساد، مع ضمان احترام الحريات النقابية، وفتح آفاق تشغيل أوسع لفائدة الشباب والنساء في ظل تفاقم البطالة.
وختمت الكونفدرالية دعوتها بتوجيه نداء إلى العاملات والعمال والموظفين وعموم المواطنين من أجل المشاركة المكثفة في هذه المسيرات الجهوية، معتبرة أن محطة 17 ماي تمثل محطة احتجاجية للتعبير عن المطالب الاجتماعية المستعجلة.



اترك تعليقاً