طنجة تطوان الحسيمة.. دماء جديدة في مناصب القرار التربوي لتعزيز ورش إصلاح التعليم.

هوسبريس-حسن برهون
شهدت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، نهاية الأسبوع الجاري، محطة إدارية جديدة حملت معها وجوهاً قيادية أوكلت إليها مهمة تدبير عدد من الملفات التربوية والإدارية الحساسة، في سياق الرهان المتواصل على تجديد النخب الإدارية ومواكبة التحولات التي يعرفها قطاع التعليم بالمغرب.

وفي أجواء اتسمت بالجدية وروح المسؤولية، استقبلت مديرة الأكاديمية، يوم الجمعة 08 ماي 2026، مسؤولين جدد جرى تعيينهم في مناصب تدبيرية داخل الأكاديمية وبعض المديريات الإقليمية التابعة لها، وذلك بعد نيلهم ثقة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

وشملت هذه التعيينات إسناد رئاسة المركز الجهوي للتوجيه المدرسي والمهني لتوفيق حسني، فيما تولى عبد اللطيف مصاحو مسؤولية مصلحة التخطيط والخريطة المدرسية بالمديرية الإقليمية لتطوان، بينما أُسندت رئاسة مصلحة الشؤون التربوية بالعرائش لمنير لكحل، في حين تولى عبد السلام التمديتي تدبير مصلحة البناءات والتجهيز والممتلكات بالمديرية الإقليمية لشفشاون.

اللقاء لم يكن مجرد إجراء إداري لتسليم قرارات التعيين، بل حمل رسائل واضحة بشأن المرحلة المقبلة، حيث شددت المديرة الجهوية على أن نجاح ورش الإصلاح التربوي يمر عبر كفاءات قادرة على تحمل المسؤولية والانخراط العملي في تنزيل مشاريع خارطة الطريق 2022-2026، التي تراهن عليها الوزارة لإعادة بناء الثقة في المدرسة العمومية وتحسين جودة التعلمات.

وأكدت المسؤولة ذاتها أن المرحلة الحالية تتطلب تعبئة جماعية وتنسيقاً مستمراً بين مختلف المتدخلين، داعية المسؤولين الجدد إلى العمل بروح الفريق وتكثيف الجهود الميدانية من أجل الرفع من الأداء الإداري والتربوي، وتحقيق نتائج ملموسة تنعكس مباشرة على واقع المؤسسات التعليمية بالجهة.
وحضر هذا اللقاء عدد من المسؤولين التربويين والإداريين، من ضمنهم المدير المساعد بالأكاديمية، والمديرون الإقليميون، وهيئة التفتيش الجهوي، إلى جانب رؤساء الأقسام والمصالح، في مشهد عكس حجم الرهان الموضوع على هذه التعيينات الجديدة لإعطاء دفعة قوية لمسار الإصلاح داخل المنظومة التربوية الجهوية



اترك تعليقاً