×

جمعية “نساء النور” تستنكر رفض جماعة سيدي يحيى زعير توفير خيمة لإفطار جماعي خيري.

جمعية “نساء النور” تستنكر رفض جماعة سيدي يحيى زعير توفير خيمة لإفطار جماعي خيري.

هوسبريس_خالد غوتي

أثار قرار جماعة سيدي يحيى زعير القاضي برفض توفير خيمة لتنظيم حفل إفطار جماعي موجة استياء في الأوساط الجمعوية والحقوقية، بعد أن اعتبرت الفاعلة الجمعوية والحقوقية بشرى الساهلة، رئيسة جمعية نساء النور، أن هذا القرار يشكل ضربة غير مفهومة لروح العمل الجمعوي ذي البعد الاجتماعي.
وأوضحت الساهلة أن جمعيتها دأبت، خلال السنوات الماضية، على تنظيم إفطار جماعي لفائدة عدد من الأسر والأشخاص في وضعية هشة، في مبادرة تضامنية تروم ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان، غير أن طلبها هذه السنة قوبل بالرفض من طرف الجماعة.
وأضافت أن الجمعية لم تطلب سوى توفير خيمة لمدة أربع ساعات فقط، من الرابعة زوالًا إلى الثامنة مساءً، لاحتضان هذا النشاط الإنساني، مؤكدة أن الأمر لا يتطلب إمكانيات كبيرة، بل يندرج في إطار دعم المبادرات الاجتماعية التي تخدم الساكنة المحلية.
واعتبرت المتحدثة أن هذا الرفض يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى انخراط الجماعة في تشجيع العمل الجمعوي وتقريب الإدارة من الفاعلين المدنيين، خاصة حين يتعلق الأمر بأنشطة ذات طابع اجتماعي وتضامني.
كما شددت الساهلة على أن مثل هذه السلوكات قد تهدد العمل الجمعوي الجاد بالاندثار، إذا ما استمر التضييق على المبادرات المدنية التي تهدف أساسًا إلى خدمة المجتمع وترسيخ قيم التضامن والتآزر بين المواطنين.
وختمت الفاعلة الجمعوية حديثها بالتأكيد على أن العمل الجمعوي ينبغي أن يُنظر إليه كشريك أساسي في التنمية الاجتماعية، لا كطرف هامشي، داعية إلى تبني مقاربة أكثر انفتاحًا على المبادرات ذات البعد الإنساني.

اترك تعليقاً

You May Have Missed