آفاق تامسنا لكرة السلة يفجر ملف التهميش الرياضي: إنجازات وطنية وأبطال بلا دعم.

هوسبريس_خالد غوتي
رغم ما يحققه من نتائج مشرفة في المنافسات الوطنية، وجد نادي آفاق تامسنا لكرة السلة نفسه مضطراً إلى دق ناقوس الخطر بشأن واقع الدعم الرياضي بمدينة تامسنا، في ظل ما وصفه مسؤولوه بضعف المساندة وغياب الإمكانيات الضرورية لمواصلة المسار الرياضي الذي يشقّه النادي بإصرار.
وفي تصريح خصّ به جريدة هوسبريس، عبّر نورالدين إيكن، رئيس النادي، عن استياء مكونات الفريق من استمرار ما اعتبره تجاهلاً لمجهودات اللاعبين والأطر التقنية، رغم النجاحات التي حققها النادي في البطولات الوطنية. وأكد أن الفريق يرفع اسم المدينة في أكثر من مناسبة، غير أن هذه الإنجازات لا تجد صدى يوازيها على مستوى الدعم والمواكبة.
وأوضح رئيس النادي أن آفاق تامسنا يشارك في البطولة الوطنية بأربع فئات مختلفة، وهو ما يفرض التزامات مالية ولوجستية كبيرة، في وقت يعتمد فيه النادي بشكل شبه كلي على مجهودات ذاتية وإمكانات محدودة، الأمر الذي يجعل الاستمرارية تحدياً يومياً أمام القائمين عليه.
ولم تتوقف الصعوبات عند حدود الإمكانيات المالية، بل امتدت أيضاً إلى مسألة الفضاءات الرياضية، حيث أشار المتحدث ذاته إلى أن الفريق تعرّض للإقصاء من قاعة مرس الخير، وهو ما زاد من تعقيد ظروف التدريب والتحضير للمنافسات، وطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع البنية التحتية الرياضية بالمنطقة.
ورغم هذه الإكراهات، يواصل لاعبو آفاق تامسنا الدفاع عن ألوان مدينتهم بعزيمة واضحة، مؤكدين أن طموحهم لا يقف عند حدود المشاركة، بل يتجاوز ذلك إلى تحقيق نتائج مشرّفة وإبراز طاقات شبابية قادرة على التألق في الساحة الرياضية الوطنية.
وفي ختام تصريحه، وجّه رئيس النادي نداءً إلى مختلف الجهات المعنية من أجل الالتفات إلى وضعية الرياضة بمدينة تامسنا، وعلى رأس الأولويات إنشاء قاعة رياضية مغطاة تتيح ظروفاً مناسبة للتدريب والمنافسة، وتفتح المجال أمام الشباب لممارسة الرياضة في بيئة لائقة.
وبين إنجازات تُسجَّل في الملاعب وصعوبات تُواجه خارجها، يظل نادي آفاق تامسنا لكرة السلة نموذجاً لفريق يصنع النجاح بالإرادة، وينتظر فقط دعماً حقيقياً يواكب طموح أبطاله ويصون ما تحقق من مكتسبات.



اترك تعليقاً