
هوسبريس_حسن برهون
في خطوة تنظيمية لافتة على المستوى المحلي، أسفر تجديد هياكل حزب التقدم والاشتراكية بمدينة تطوان، مساء السبت، عن انتخاب النقابي المعروف محمد العربي الخريم كاتباً محلياً للحزب، في محطة اعتبرها متتبعون مؤشراً على توجه الحزب نحو تعزيز حضوره التنظيمي بالمدينة عبر أسماء راكمت تجربة ميدانية ونقابية وازنة.
ويُعد الخريم من الأسماء التي بصمت مسارها داخل العمل النقابي، حيث سبق أن تولى مسؤولية الكاتب الوطني للنقابة الديمقراطية للجماعات الترابية، كما كان عضواً بالمكتب المركزي للفيدرالية الديمقراطية للشغل، قبل أن يواصل حضوره في الساحة التنظيمية والسياسية من خلال انخراطه في صفوف حزب التقدم والاشتراكية.
وإلى جانب انتخاب الكاتب المحلي الجديد، صادق المؤتمر المحلي للحزب، الذي جرى في أجواء تنظيمية مكثفة وتحت إشراف الكاتب الإقليمي للحزب بتطوان زهير الركاني، على تشكيلة مكتب محلي يضم مزيجاً من الأطر ذات الخبرة التنظيمية والوجوه الشابة، في توجه يرمي إلى خلق توازن بين التراكم النضالي وتجديد النخب الحزبية.
وضمت التشكيلة التنظيمية الجديدة نجلاء بناكة كنائبة للكاتب المحلي، ووديع المعمري مقرراً للمكتب المحلي بمساعدة حسناء بنقبو كنائبة له، فيما أسندت مهمة أمانة المال ليوسف الشاط بمساعدة إيمان الشهبي كنائبة له.
كما عزز المكتب المحلي بهيئة من المستشارين المكلفين بمهام، ويتعلق الأمر بكل من جميلة بوغمراني، فاطمة الزهراء الحاج، علي يونس، عبد القادر الفيلالي، لطيفة أولاد عبد الرحمان، عيسى بومدين، محمد العمراني الكويرة، خالد أزكغ، جيهان المالكي، عبد الله الحمداوي وعدنان بنيحيى.
ويأتي هذا التجديد التنظيمي في سياق سعي حزب التقدم والاشتراكية إلى إعادة هيكلة أجهزته المحلية وتعزيز ديناميته الميدانية، بما يمكنه من مواكبة التحولات السياسية والاجتماعية محلياً، وتقوية حضوره التأطيري داخل النسيج المجتمعي بالمدينة.
اترك تعليقاً