الجديدة تحتضن عرسا مسرحيا حقوقيا لتعزيز ثقافة الوعي المجتمعي.

هوسبريس_ سفيات الموطياف
تستعد مدينة الجديدة لاحتضان فعاليات الدورة الثالثة من المهرجان الوطني للمسرح الحقوقي، في تظاهرة فنية وثقافية تشرف على تنظيمها العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، ضمن رؤية تروم ترسيخ قيم حقوق الإنسان داخل الفضاء الثقافي والفني الوطني.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق متزايد الوعي بأهمية توظيف الفعل الثقافي كرافعة للترافع الحقوقي، حيث يسعى المهرجان إلى جعل المسرح منصة للتعبير عن القضايا المجتمعية الراهنة، وفضاءً لطرح الإشكالات المرتبطة بالحقوق والحريات بأسلوب إبداعي يلامس وجدان الجمهور ويحفّز النقاش العمومي المسؤول.

ويراهن المنظمون من خلال هذه المبادرة على تعزيز حضور الفن الملتزم في المشهد الثقافي، عبر تشجيع الأعمال المسرحية التي تعالج مواضيع ذات بعد إنساني وحقوقي، مع فتح المجال أمام المبدعين والفنانين لتقديم تصورات فنية تعكس انشغالات المجتمع وتسهم في نشر ثقافة الحوار وقبول الاختلاف.
كما يشكل هذا الموعد الثقافي محطة لتلاقي الفنانين والحقوقيين والمهتمين بالشأن العام، بما يسمح بتبادل التجارب والخبرات، ويعزز التقاطع بين العمل الفني والمرافعة الحقوقية، في أفق بناء وعي جماعي أكثر انخراطاً في قضايا الحقوق والكرامة الإنسانية.
ومن المنتظر أن تعرف هذه الدورة مشاركة فرق مسرحية من مختلف جهات المملكة، إلى جانب تنظيم لقاءات فكرية وورشات تكوينية تواكب العروض المسرحية، بما يرسخ البعد التكويني والتوعوي لهذا الحدث الثقافي الوطني



اترك تعليقاً