×

فضيحة عقارية بسيدي يحيى زعير: ذوو حقوق بشݣران يتهمون شخصًا نافذًا بتوظيف شهادات زور للسطو على 28 هكتارًا

فضيحة عقارية بسيدي يحيى زعير: ذوو حقوق بشݣران يتهمون شخصًا نافذًا بتوظيف شهادات زور للسطو على 28 هكتارًا

هوسبريس_خالد غوتي

في تصريحات خصّ بها جريدة هسبريس، فجّر أحد ذوي الحقوق معطيات خطيرة تتعلق بما وصفه بـ«أساليب ملتوية» يعتمدها شخص يتهمه بالاحتراف في الاستيلاء على العقارات، مؤكّدًا أن كل ما يرد على لسانه يندرج في إطار تصريحاته الشخصية، في انتظار ما ستقوله الجهات المختصة.
وبحسب رواية المشتكي، فإن الشخص الذي يوجه إليه الاتهامات يعمد، في كل مرة، إلى اقتناء مساحات محدودة من الأراضي — من بينها 7 هكتارات في هذه الحالة — قبل أن ينتقل، وفق تعبيره، إلى نهج طرق ملتوية هدفها الاستيلاء على باقي المساحة العقارية التي تصل إلى 28 هكتارًا، مستغلًا علاقاته ونفوذه لفرض الأمر الواقع.
الأخطر في هذه القضية، كما يصرّح المشتكي لهسبريس، هو ما يعتبره منهجًا متكررًا لدى الطرف المتهم، يتمثل في الاستعانة بأشخاص يعرفهم شخصيًا، بعضهم غرباء عن المنطقة ويقيمون بمدينة الرماني، من أجل الإدلاء بشهادات زور تخدم مصالحه وتمنحه، حسب قوله، غطاءً قانونيًا زائفًا للاستيلاء على أراضٍ ليست في ملكه.
ويشدد المشتكي، وهو من ذوي الحقوق، على أن هذه الممارسات — إن ثبتت — تشكل تهديدًا خطيرًا للملكية العقارية وللسلم الاجتماعي، وتكشف عن شبكات غير معلنة تستغل ثغرات المساطر القانونية لتحويل الحق إلى باطل، مستندة إلى شهادة الزور بدل الوثائق الثابتة.
وفي الوقت الذي تورد فيه جريدة هسبريس هذه التصريحات كما وردت على لسان المشتكي، فإنها تؤكد، التزامًا بأخلاقيات المهنة، أن المعطيات المعروضة مبنية حصريًا على أقوال المشتكي، مع فتح المجال أمام الطرف المعني لتقديم رده أو توضيحاته، وترك الكلمة الفصل للقضاء والسلطات المختصة.

اترك تعليقاً

You May Have Missed