×

النصب بطريقة “السماوي”.. مهاجرة مغربية بفرنسا تسقط ضحية شبكة غامضة يتورّط فيها سمسار بعين عودة.

النصب بطريقة “السماوي”.. مهاجرة مغربية بفرنسا تسقط ضحية شبكة غامضة يتورّط فيها سمسار بعين عودة.

هوسبريس_هيئة التحرير

في واحدة من أبشع قصص النصب والشعوذة التي تهز الضمير المغربي، تكشف السيدة عائشة، مهاجرة مغربية مقيمة بفرنسا، تفاصيل سقوطها في فخ شبكة إجرامية محترفة يقودها سمسار بعين عودة، استغل ثقتها ومعرفتها السابقة به ليقودها إلى هاوية فقدان العقل والمال والممتلكات.

تقول السيدة عائشة إنها لجأت إلى هذا السمسار، الذي سبق أن توسط لها في شراء بعض البقع الأرضية، طالبةً منه مساعدتها في العثور على راقٍ بسبب آلام حادة في مفاصل رجليها، لكنه بدل أن يدلّها على العلاج، فتح لها باب الجحيم، فقد أحضر لها “راقياً” تبيّن لاحقاً أنه شريك له في عصابة خطيرة تمتهن السحر والشعوذة و”السماوي” بأسلوب احترافي يهدف إلى السيطرة الكاملة على ضحاياها.

وتكشف السيدة، بصوت مبحوح ممزوج بالقهر والصدمة، أن أفراد العصابة استولوا على كل ما تملك تقريباً: أكثر من 140 مليون سنتيم، إضافة إلى عقارات وأراضٍ، بعدما كانت طوال تلك المدة تحت تأثير طقوس سحر غامضة جعلتها غير واعية بما تفعل، حتى أنها كانت على حافة الجنون.

وتؤكد أن السمسار والراقي استغلّا ضعفها النفسي وحالتها الصحية ليقدما لها أشخاصاً آخرين من أفراد العصابة أقنعوها—وهي في حالة من فقدان الإدراك—بمنحهم وعود بيع لما يفوق 9 هكتارات وفيلّا فاخرة مقابل أثمان هزيلة لا تساوي حتى ربع ثمن العقار الواحد، حيث تقدّر قيمة الفيلا وحدها بـأكثر من 80 مليون سنتيم.

الأخطر من ذلك، تقول السيدة عائشة إنها، تحت تأثير “السماوي”، فوّتت عدداً من ممتلكاتها كـ”هبة” لذلك السمسار رغم أن لا صلة قرابة بينهما، مؤكدة أنها لم تكن تدري ما توقع عليه ولا ما تُفوِّت، وأنها كانت مغيّبة بالكامل وكأنها خارج وعيها.

اليوم، تعيش السيدة عائشة رعباً حقيقياً، غير قادرة على المبيت في منزلها بسبب التهديدات التي تتوصل بها من أشخاص قدّمهم لها السمسار سابقاً، والذين تقول إنهم لا يعدون كونهم أفراداً من نفس العصابة.

وبقلب منفطر وصرخة استغاثة، تناشد عبر جريدة هوسبريس جميع المغاربة أن يتبنوا قضيتها كقضية رأي عام، كما تدعو النيابة العامة إلى فتح تحقيق معمق، توقيف المتورطين، تفكيك هذه الشبكة الإجرامية، واسترجاع كل ممتلكاتها التي سُلبت منها تحت تأثير الخداع و”السماوي”.

اترك تعليقاً

You May Have Missed