هذه أسباب ارتفاع أسعار المواد الغذائية بالمغرب

خرجت وزارة الفلاحة والصيد البحري عن ضمتها فيما يخص استفار أسعار المواد الغدائية بالمغرب، حيث أكدت في بلاغ صادر عنها أن الأسعار مستقرة، والمواد الغذائية متوفرة.

ولم تنف الوزارة في ما قدمته من أرقام، أن عددا من المواد المستوردة أو التي تعتمد في إنتاجها على الواردات، عرفت ارتفاعا وتقلبا في الأسعار.

وووفق البلاغ ذاته، فقد قدمت الوزارة مجموعة من التفسيرات، بخصوص ارتفاع عدد من المواد الغذائية، خاصة العدس والدواجن، كما تطرقت لتطورات أسعار اللحوم الحمراء في الأسواق.

وذكرت الوزارة، أنها تعمل، في “إطار تتبع حالة التموين والأسعار في السوق الوطنية، عبر مصالحها في قطاع الفلاحة، على رصد تموين الأسواق ووضعية أسعار المواد الفلاحية والغذائية، مشيرة إلى أنه في ما يخص التموين، فإن الأسواق الوطنية تعرف في كل جهات المملكة وفرة كافية من المواد الغذائية لتلبية حاجيات الاستهلاك”.

وسجل البلاغ أن الأسعار في السوق الوطنية “تختلف حسب المصدر، موضحة أن المنتجات الغذائية من الإنتاج الوطني تعرف مستويات أسعار مستقرة أو منخفضة مقارنة بنفس الفترة من 2020، في ما تشهد بعض المواد الغذائية المستوردة أو المعتمدة في إنتاجها على مواد أولية مستوردة تقلبات في الأثمنة”.

وفي هذا الصدد، ذكر المصدر ذاته “بالسياقين الوطني والدولي، مسجلا أنه على الصعيد الوطني، عرف الموسم الفلاحي 2020-2021 مسارا متميزا أسفر عن إنتاج جيد من الحبوب وأداء جيد لأغلب سلاسل الإنتاج”.

وفي ما يخص القطاني، تعرف “أثمنة الفول والحمص والفاصوليا استقرارا في الأسعار، فيما تعرف أسعار العدس بعض التقلبات نظرا لارتفاع الأثمنة في السوق العالمية”.

وبالنسبة للخضر والفواكه، “تبقى أسعار الجملة منخفضة مقارنة بمستويات الموسم الفارط (الطماطم ناقص 33 في المائة، والحوامض من الحجم الصغير ناقص 20 في المائة، والبصل المجفف ناقص 4 في المائة، والبطاطس ناقص 22 في المائة). ومن المتوقع أن تستقر الخضر في مستوياتها مع دخول البواكر دروة الإنتاج بعد المرحلة الانتقالية من إنتاج زراعات فصل الصيف إلى فترة البواكر”.

وفي ما يتعلق باللحوم الحمراء، لاحظ المصدر ذاته “عودة الأسعار لمستوياتها العادية بفضل الموسم الجيد الماضي وأثمنة أعلاف منخفضة خلال 2021 مقارنة بسنة 2020، مشيرا إلى أن هذه الأسعار تسجل معدل 60 درهم للكيلوغرام في المجازر، و65 إلى 70 درهم عند المستهلك”.

وفي ما يخص الدجاج والبيض، يضيف البلاغ، فقد “عرفت ارتفاعا في أسعارهما في الأسواق الوطنية نظرا لتداعيات أزمة كورونا، حيث أن فترة الإغلاق وإجراءات الحجر الصحي أدت إلى تراجع الطلب على الدجاج من طرف المطاعم ومموني الحفلات والمناسبات، مسجلا أن هذه الوضعية جعلت بعض الوحدات تخفض من إنتاجها مما أثر على العرض. ومع عودة السلسلة إلى نشاطها، تتجه الأثمنة إلى الانخفاض تدريجيا وإلى الاستقرار في مستوياتها العادية”.

اترك تعليقاً