تطوان: الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تحتج و تصدر بيان هام

هوسبريس _ عمر أمعالمن
تطوان – انعقد بمقر الاتحاد الإقليمي الكونفدرالي بتطوان، اجتماع تواصلي مع عاملات المطعمة والنظافة بقطاعي التعليم والصحة، تحت إشراف الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ بتطوان، الإطار النقابي عضو المكتب الوطني عمر امعالمن وبحضوركاتب الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل الأخ حميد البرقوقي وعضو الاتحاد الإقليمي، الأخ عبد الحي بلقاضي والكاتب المحلي لفرع وادي لو، الأخ هشام الركيك وأعضاء المكتب الإقليمي و عمال وعاملات الحراسة والنظافة والطبخ .

وقد تمحور اللقاء حول المشاكل والمعاناة التي تعيشها هذه الفئة، حيث تم التطرق إلى المطالب التالية:
1. تمكين العمال والعاملات من أجور مطابقة للحد الأدنى القانوني.
2. التصريح بالعمال والعاملات لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالأيام الفعلية للعمل.
3. أداء الأجرة الشهرية للعمال والعاملات في بداية كل شهر.
4. تمكين العمال والعاملات من الراحة الأسبوعية، والعطل السنوية، والأعياد الدينية والوطنية، مع التعويض عنها والتعويض عن الساعات الإضافية.
5. تمكين العمال والعاملات من التأمين الإجباري عن حوادث الشغل.
6. إبرام عقود عمل واضحة تضمن حقوق الطرفين.
7. تسوية أجور 22 عاملة مع الشركة المنتهية خدماتها شركة ديدا.
8. تسوية أجرة شهر دجنبر لعاملات النظافة مع شركة الطو.د ALTO
9. مراسلة المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان من أجل تدارس وضعية عاملات النظافة مع الشركة الجديدة.
10. مراسلة المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمضيق–الفنيدق من أجل تدارس وضعية عاملات النظافة وأعوان الحراسة بقطاع الشباب والرياضة بالإقليم.
11. مراسلة عامل عمالة إقليم تطوان من أجل تشكيل لجنة لفض النزاعات مع شركات الحراسة والنظافة والطبخ بمستشفى الرازي بتطوان.

وإذ يؤكد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية تشبثه بالدفاع عن الحقوق المشروعة لهذه الفئة، فإنه يدعو الجهات المعنية المسؤولية إلى تحمل مسؤوليتها لمعالجة لهذه المطالب المشروعة.
في نفس السياق سبق للمكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ بتطوان ان سطر برنامجا نضاليا انخرط فيه حراس الأمن وعاملات النظافة والإطعام بتطوان . الذين سبق لهم الاحتجاج أمام العمالة ضد “هشاشة” التشغيل بالمناولة ، و تنديدًا بما وصفوه بسياسة التشغيل بالمناولة والتهرب من تطبيق مقتضيات قانون الشغل المنصوص عليها في دفتر التحملات المؤطر للصفقات.

و يأتي هذا التصعيد حسب المحتجين، بعد استنفاد العاملات والعمال لكل محاولات الحوار من أجل وضع حد لما اعتبروه استغلالًا ممنهجًا من طرف شركات المناولة، وحرمانهم من مستحقاتهم المالية، مطالبين بتحميل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، بصفتها المستفيد المباشر من هذه الخدمات، مسؤولية السهر على احترام القانون وحماية حقوق العاملات والعمال.

وخلال الوقفة التي تم تنظيمها، رفع المحتجون شعارات قوية تعكس حجم معاناتهم، من بينها: “هذا عار هذا عار.. التجارة في البشر”، و*“هذا عار.. الشركة بلا مقر”، و“علاش جينا واحتجينا.. SMIG اللي بغينا”*، في تعبير صريح عن رفضهم للأوضاع الاجتماعية والمهنية التي يعيشونها.
كما سلط المحتجون الضوء على ملف تسع عاملات بالإطعام، كنّ قد وُعدن، وفق اتفاق سابق مع المدير الإقليمي السابق، بتحويلهن للعمل في الحراسة، قبل أن يفاجأن، حسب قولهن، بعدم صرف أجورهن عن أشهر أكتوبر ونونبر ودجنبر، كعاملات نظافة، إلى حدود اليوم، مع تنصل المديرية الإقليمية من التزاماتها السابقة.
وأشار العمال إلى معاناة إضافية تتجلى في غياب الاستقرار المهني والاجتماعي، نتيجة تنقيلهم المتكرر من مقرات عملهم دون مبررات واضحة، ما يفاقم هشاشة أوضاعهم ويعمق شعورهم بعدم الأمان الوظيفي.
واعتبر المحتجون أن هذه الاختلالات تكشف، مرة أخرى، أن خيار التشغيل بالمناولة في قطاع حيوي كقطاع التعليم، لا يؤدي سوى إلى تكريس الهشاشة والتمييز الطبقي داخل المنظومة التعليمية، مطالبين بإيجاد حلول جذرية تضمن الكرامة والحقوق الأساسية للعاملات والعمال.



اترك تعليقاً