×

تطوان.. تأسيس مكتب نقابي جديد لأعوان الحراسة والنظافة والطبخ.

تطوان.. تأسيس مكتب نقابي جديد لأعوان الحراسة والنظافة والطبخ.

هوسبريس-حسن برهون 

أسّس أعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ بمدينة تطوان صفحة جديدة في مسار الدفاع عن الحقوق الاجتماعية والمهنية، بعدما أعلنوا، يوم الأحد 10 ماي 2026، عن ميلاد المكتب المحلي للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، خلال جمع عام احتضنه مقر الاتحاد الكونفدرالي بالمدينة، وسط حضور نقابي وتنظيمي وُصف بالقوي والوازن.

اللقاء التأسيسي، الذي جرى تحت إشراف الكاتبة العامة للنقابة لبنى نجيب، وبمشاركة أعضاء من الاتحاد الإقليمي والمكتب الوطني والكتابة الإقليمية، لم يكن مجرد محطة تنظيمية عابرة، بل حمل رسائل واضحة حول تنامي وعي هذه الفئة بضرورة التكتل النقابي لمواجهة ما يصفه مهنيون بـ”الهشاشة الصامتة” التي يعيشها آلاف العاملين في قطاعات الحراسة والنظافة والطبخ.

وشهد الجمع العام نقاشات مطولة اتسمت بالحدة والمسؤولية في الآن نفسه، تم خلالها التطرق إلى أوضاع الشغيلة، وظروف العمل، والإكراهات اليومية التي تواجه العاملين داخل مؤسسات ومرافق مختلفة، قبل أن يُتوَّج اللقاء بانتخاب إدريس بادي كاتباً محلياً للمكتب النقابي الجديد، في خطوة اعتبرها الحاضرون بداية مرحلة تنظيمية مختلفة تراهن على الترافع الميداني والدفاع عن الحقوق المهنية والاجتماعية للفئة.

كما أسفر الجمع عن تشكيل مكتب محلي ضم كفاءات نقابية متعددة، حيث تم اختيار عزيز حنيف نائباً أول، والطاهر العاقل نائباً ثانياً، فيما أُسندت مهمة أمانة المال لعمر امعالمن، بمساعدة عبدالسلام الركني نائباً له، بينما تولى زكرياء الأيوبي العمراني مهمة المقرر، بمساندة عزالدين أرضيف نائباً للمقرر، إلى جانب المستشارتين أمينة أجبال وهاجر أحبرو.

ويأتي تأسيس هذا الإطار النقابي في سياق يتسم بتزايد مطالب فئات الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ بتحسين أوضاعها المهنية والاجتماعية، خاصة في ظل ما تعتبره هذه الفئات تحديات مرتبطة بالأجور وظروف الاشتغال والاستقرار المهني، ما يجعل من المكتب الجديد رهاناً تنظيمياً على نقل صوت الشغيلة من دائرة المعاناة اليومية إلى فضاء التمثيل والدفاع المؤسساتي.

اترك تعليقاً

You May Have Missed