إلياس المالكي يستقيل من رئاسة “إنتر أزمور” بعد تجربة قصيرة تثير الكثير من التساؤلات.

هوسبريس-خالد غوتي
أعلن إلياس المالكي عن استقالته الرسمية من رئاسة نادي “إنتر أزمور”، في قرار مفاجئ أعاد خلط الأوراق داخل محيط الفريق وأثار تفاعلاً واسعاً بين المتابعين والمهتمين بالشأن الرياضي المحلي، خاصة أن التجربة لم تدم طويلاً قبل أن تُطوى بهذه السرعة.
وأوضح المالكي، في رسالة مقتضبة موجهة للرأي العام، أن قرار الانسحاب جاء بعد “تفكير عميق”، مفضلاً عدم الكشف عن الأسباب الحقيقية في الوقت الراهن، وهو ما زاد من حجم التأويلات والتساؤلات حول خلفيات هذا القرار وتوقيته.
وتأتي هذه الاستقالة في سياق لافت، بالنظر إلى أن إلياس المالكي لم يمر وقت طويل على انتخابه رئيساً للنادي، خلال أشغال الجمع العام العادي الذي انعقد يوم الجمعة 10 أبريل بدار الشباب بمدينة أزمور، بحضور ممثل العصبة الجهوية، وممثل السلطة المحلية، إلى جانب ممثل وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب والرياضة.
وقد شهد ذلك الجمع العام، الذي جرى في أجواء وُصفت بالإيجابية والتوافقية، انتخاب المالكي رئيساً جديداً للفريق الذي كان يحمل اسم “اتحاد أشبال أزمور”، قبل أن يتم تغيير تسميته إلى “إنتر أزمور” في إطار مرحلة إعادة الهيكلة وإعادة بناء المشروع الرياضي للنادي.
ورغم قِصر المدة التي قضاها على رأس الفريق، فإن مرحلة المالكي كانت محط اهتمام ومتابعة داخل الأوساط الرياضية المحلية، بالنظر إلى الحركية التي رافقت انطلاقته على مستوى التسيير وإعادة تنظيم النادي.
وفي ختام رسالة الاستقالة، حرص الرئيس المستقيل على توجيه عبارات الشكر والتقدير إلى مكونات النادي وكل من سانده خلال فترة رئاسته، متمنياً للفريق التوفيق في قادم الاستحقاقات.
وتفتح هذه الاستقالة المفاجئة الباب أمام مرحلة جديدة داخل “إنتر أزمور”، عنوانها الرئيسي البحث عن الاستقرار الإداري وإعادة ضبط المسار الرياضي في ظرفية حساسة يترقب فيها الجميع مآلات المرحلة المقبلة.



اترك تعليقاً