×

ربيع حريمات.. المايسترو الذي تجاهله الركراكي قبل أن ينصفه وهبي

ربيع حريمات.. المايسترو الذي تجاهله الركراكي قبل أن ينصفه وهبي

من حي الأحباس بالرباط إلى الملاعب الكبرى، يسطر حريمات قصة لاعب استطاع أن يتحول من موهبة واعدة إلى قائد ميداني يُعرف بإيقاعه وروحه القيادية.

محمد ربيع حريمات يمثل نموذج اللاعب الذي يجمع بين المهارة، الطموح، والالتزام، ويثبت أن الصبر والمثابرة يمكن أن تصنع الفارق.

الناخب الوطني محمد وهبي لم يتردد في الإعلان، يوم الخميس 19 مارس، عن استدعاء حريمات للمنتخب الوطني الأول، مؤكدا أن اللاعب يستحق ذلك بفضل أدائه المتميز، خصوصا مع فريقه الجيش الملكي، وقدرته على اللعب تحت الضغط والتحكم بالكرة بذكاء في وسط الميدان.

تدرج حريمات، المزداد في 7 غشت 1994 بحي الأحباس بيعقوب المنصور بالرباط، في جميع الفئات السنية لأكاديمية الفتح الرياضي، حيث اكتسب نضجا كرويا مبكرا مكنه من حمل قميص الفريق الأول في سن 19، تحت قيادة المدربين جمال سلامي ووليد الركراكي.

وعلى الرغم من رحيله على سبيل الإعارة نحو الجمعية السلاوية ثم سطاد المغربي، لم تفقد جماهيره الثقة في قدراته، وكان له من الطموح والإصرار ما جعله يصبر على المحطات الصعبة قبل أن تتحقق له فرصة التألق مع الجيش الملكي في نونبر 2020.

مع الجيش الملكي، أظهر حريمات قدراته القيادية في تنظيم اللعب وربط الخطوط، ما أكسبه لقب “المايسترو” بين جماهير النادي.

أسلوبه الهادئ في اللعب، وقراءته الدقيقة لسير المباراة، جعلاه بحق ضابط إيقاع الفريق، قادر على فتح ممرات لزملائه وتوازن الفريق بين الدفاع والهجوم.

هذه الصفات لم تمر دون أن يلحظها محبو كرة القدم المغربية، فقد ساهم بشكل حاسم في قيادة المنتخب الوطني للفوز بكأس العرب في قطر، وحصد جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة.

يُعرف عن حريمات شخصيته القوية على أرضية الملعب، حيث يتحلى بالهدوء والثقة في التعامل مع الضغط، ويملك القدرة على توجيه زملائه في مختلف فترات المباراة.

هذه الصفات جعلت من انضمامه للمنتخب الوطني مطلبا جماهيريا مستمرا، ليس فقط بين جماهير الجيش الملكي، بل بين جماهير المغرب عامة، وهو ما تحقق رسميا يوم 19 مارس 2026.

 

اترك تعليقاً

You May Have Missed