×

تامسنا: “هوسبريس” تعلن تضامنها مع مراسل جريدة “معكم” وتندد بالتجاوزات التي تطال العمل الصحفي.

تامسنا: “هوسبريس” تعلن تضامنها مع مراسل جريدة “معكم” وتندد بالتجاوزات التي تطال العمل الصحفي.

هوسبريس

تعلن جريدة هوسبريس  عن تضامنها المطلق واللامشروط مع الزميل محمد عواد مراسل جريدة “معكم” بمدينة تامسنا، إثر تعرضه لاعتداء لفظي شنيع ومحاولات تضييق بائسة أثناء أدائه لواجبه المهني الميداني في رصد الاختلالات المحلية ونقل الحقيقة للرأي العام.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام الزميل المراسل بواجبه في توثيق مشهد بـ”جوطية الضحى”، حيث كان شخص من ذوي السوابق العدلية يحاول الضغط على “عون سلطة” للاستيلاء على عجلات “كروسة” (عربة) بغير وجه حق. وبدلاً من احترام حرمة العمل الإعلامي الذي يفضح محاولات التجاوز، اختار المعتدي لغة العربدة والصراخ واستعمال ألفاظ نابية في حق المراسل لمنعه من التصوير، في تجاوز أخلاقي وقانوني يسعى لفرض سياسة الأمر الواقع بعيداً عن أعين الرقابة.
وفي خطوة لردع هذه السلوكيات، قام الزميل المراسل بوضع شكاية رسمية صباح هذا اليوم ضد المشتكى به لدى المصالح المختصة، مرفقاً بها نسخة من شكاية سابقة كان قد وضعها ضد الشخص نفسه وبذات التهمة. وتأتي هذه الخطوة القانونية لتؤكد أن الاعتداء على الزميل ليس حادثاً عرضياً، بل هو فعل متكرر من طرف المعتدي الذي يحاول ممارسة “الوصاية” على الفضاء العام بأساليب الترهيب والمضايقة.
إننا في جريدة هوسبريس، إذ نندد بشدة بهذا الاعتداء الذي استوجب تدخل الأمن لتهدئة الوضع، نعتبر أن المساس بكرامة أي صحفي في تامسنا أو غيرها من المدن هو مساس بالجسم الإعلامي ككل. إن محاولات تكميم الأفواه باستعمال لغة هابطة لن تثني الأقلام الحرة عن فضح الاختلالات والمطالبة بالشفافية.
وإذ تحيي هوسبريس شجاعة الزميل في جريدة “معكم” وتشبثه بالدفاع عن كرامته عبر القنوات القانونية، فإنها توجه نداءً عاجلاً إلى السلطات القضائية والأمنية بمدينة تامسنا للتعامل بجدية مع هذه الشكايات المعززة بقرائن التكرار، والضرب بيد من حديد على كل من يظن نفسه فوق القانون أو يحاول إهانة نساء ورجال الإعلام أثناء أداء رسالتهم النبيلة.

اترك تعليقاً

You May Have Missed