هزة أرضية خفيفة بمنطقة أولاد وشيح دون تسجيل خسائر.

هوسبريس_سفيان
سجلت ضواحي مدينة القصر الكبير، مساء الاثنين 2 فبراير الجاري، هزة أرضية خفيفة بلغت قوتها حوالي 3.1 درجات على مقياس ريختر، في واقعة أعادت إلى الواجهة التساؤلات المرتبطة بالنشاط الزلزالي الذي تعرفه بعض مناطق شمال المملكة من حين لآخر، دون أن تسفر، حسب المعطيات الأولية، عن أية خسائر بشرية أو مادية.
ووقعت هذه الهزة في حدود الساعة السابعة و32 دقيقة مساءً بالتوقيت المحلي، حيث تم تحديد مركزها بمنطقة أولاد وشيح الواقعة بين مدينتي القصر الكبير والعرائش، عند الإحداثيات الجغرافية 35.064 درجة شمالاً و5.957 درجة غرباً، وعلى عمق يقارب 24 كيلومتراً تحت سطح الأرض، وهو ما يجعلها ضمن فئة الهزات الخفيفة من حيث القوة والتأثير.
وأفادت معطيات الرصد الأولية أن هذا النوع من الهزات يظل عادياً في عدد من مناطق شمال المغرب، غير أن تسجيله يظل كافياً لإثارة انتباه الساكنة المحلية، حيث شعر به بشكل متفاوت عدد من المواطنين، خاصة على مستوى جماعات العوامرة وزوادا وسيدي بوبكر الحاج.
وفي الوقت الذي لم تسجل فيه أي أضرار تذكر، فإن مثل هذه الهزات تعيد التأكيد على أهمية اليقظة وتعزيز ثقافة الوقاية من المخاطر الطبيعية، خاصة بالمناطق التي تعرف نشاطاً زلزالياً بين الفينة والأخرى، في إطار الجهود الرامية إلى حماية الأرواح والممتلكات.



اترك تعليقاً