فاس على صفيح ساخن: تسع أسر بزنقة 27 حي السغروش المرجة تنتظر تدخلاً عاجلاً قبل كارثة وشيكة.

هوسبريس_خالد غوتي
فاس – تعيش مدينة فاس على وقع ناقوس خطر جديد، بعدما أطلقت تسع أسر معوزة تقطن بمنزل آيل للسقوط بزنقة 27، حي السغروش المرجة، نداء استغاثة عاجلاً إلى والي جهة فاس مكناس وعامل عمالة فاس، خالد أيت طالب، مطالبة بتدخل فوري ينقذها من موت يتهددها في أية لحظة.
المنزل، المكون من عدة طوابق ويؤوي عائلات بأكملها، أصبح اليوم قنبلة موقوتة، بفعل تسربات مائية خطيرة تحت أساساته، ناتجة عن الأمطار وغياب الربط بشبكة الصرف الصحي، ما أدى إلى تزحزح واضح في بنيته وتصدعات تنذر بانهيار وشيك لا قدر الله.
ساكنة المنزل تصف الوضع بـ“الخطر المحدق”، مؤكدة أن كل ليلة تمر قد تكون الأخيرة، في مشهد يعيد إلى الواجهة فاجعة ابن سودة الأليمة، التي لا تزال جراحها مفتوحة في ذاكرة الفاسيين، بعدما أودت بحياة العشرات بسبب انهيار منازل لم تحظَ بالتدخل في الوقت المناسب.
وفي ظل هذا الوضع المأساوي، تناشد الأسر المتضررة السلطات الولائية والمحلية التحرك العاجل، مستحضرة ما عُرف عن الوالي خالد أيت طالب من حس بالمسؤولية وسرعة في التدخل خلال محطات سابقة، ومؤكدة أن حماية أرواح المواطنين لا تحتمل التأجيل أو التسويف.
اليوم، لا تطلب هذه الأسر سوى الحق في الحياة، قبل أن تتحول زنقة 27 بحي السغروش المرجة إلى عنوان جديد لمأساة إنسانية كان يمكن تفاديها بقرار شجاع وتدخل مستعجل.
فهل تتحرك السلطات قبل أن تقع الكارثة؟
أم أن فاس ستستفيق على فاجعة جديدة تُضاف إلى سجل الإهمال القاتل؟


اترك تعليقاً