×

الجديدة على صفيح ساخن: صاحب “طراكس” يحاول دهس مواطنين داخل مقهى شعبي في مشهد بلطجة خطير

الجديدة على صفيح ساخن: صاحب “طراكس” يحاول دهس مواطنين داخل مقهى شعبي في مشهد بلطجة خطير

هوسبريس_خالد غوتي

اهتزت مدينة الجديدة على وقع حادث خطير يعكس تنامي مظاهر البلطجة واستعمال منطق القوة بدل القانون، بعدما أقدم شخص يوصف من طرف الساكنة بـ“البلطجي”، ويملك آلية من نوع “طراكس”، على محاولة دهس مواطنين داخل مقهى شعبي بالمدينة، في واقعة كادت أن تتحول إلى فاجعة حقيقية لولا الألطاف الإلهية.


وحسب معطيات استقتها الجريدة من مصادر من داخل المقهى، فإن الحادثة تعود إلى نقاش بسيط دار بين نادلة المقهى وهذا الشخص، الذي اعتاد التردد على المكان دون أداء ثمن ما يستهلكه، في سلوك متكرر وصفه العمال بـ“اليومي والمستفز”. وبعد أن قرر عمال المقهى وضع حد لهذا الابتزاز ورفض تقديم القهوة مجاناً، انفجر الوضع بشكل خطير وغير محسوب العواقب.
وتفيد شهادات العمال أن المعني بالأمر هدد النادلة والعمال بشكل صريح منذ صباح يوم الحادثة، وهي تهديدات لم تكن وليدة اللحظة، بل تعود، حسب نفس المصادر، إلى شهر أكتوبر الماضي، حيث ظل الشخص نفسه يزرع الخوف والترهيب في صفوف العاملين بالمقهى دون أن يجد من يضع حداً لتصرفاته.


الخطير في الواقعة أن الأمر لم يتوقف عند السب والشتم أو التهديد، بل تطور إلى استعمال آلة ثقيلة (طراكس) في محاولة لهدم المقهى ودهس من بداخله، في تصرف إجرامي يعكس استهتاراً تاماً بأرواح المواطنين، وضرباً سافراً لهيبة القانون والمؤسسات.

هذا الحادث يعيد إلى الواجهة سؤال الأمن وحماية المواطنين وأرباب المقاهي والعمال البسطاء من ممارسات بعض الخارجين عن القانون، الذين يعتقدون أن امتلاكهم لآليات أو نفوذ معين يخول لهم فرض منطقهم بالقوة، في غياب الردع الصارم.

وأمام خطورة ما وقع، تطالب الساكنة والمهنيون بـفتح تحقيق عاجل وجدي في هذه النازلة، وترتيب المسؤوليات القانونية في حق المتورط، ضماناً لسلامة المواطنين، وحتى لا تتكرر مثل هذه الأفعال التي تسيء لمدينة الجديدة وتهدد السلم الاجتماعي.
فإلى متى سيظل المواطن البسيط عرضة للترهيب؟
وأين تقف حدود التساهل مع مظاهر البلطجة التي قد تحصد الأرواح في أية لحظة؟

اترك تعليقاً

You May Have Missed