الرئيسية / مجتمع / جمعية الصحافيين المهنيين والإعلاميين تزور معبر الكركرات

جمعية الصحافيين المهنيين والإعلاميين تزور معبر الكركرات

هوسبريس

بعد يومين من انطلاقها من مدينة تمارة وصلت جمعية الصحافيين المهنيين والاعلاميين ظهر الثلاثاء 22دجنبر 2020 الى النقطة الحدودية مع موريتانيا، معبر الكركرات، وعبرت الجمعية المذكورة عن فرحة أعضائها بمشاركتهم فرحة الشعب المغربي بما حققته الدبلوماسية المغربية من اختراقات لفائدة ملف النزاع حول الصحراء المغريبة، والذي انتهى الى حصد مزيد من الدعم الدولي لفائدة الملف، الى جانب الاعتراف الأمريكي الأخير بمغربية الصحراء.

ووقفت الجمعية كذلك، خلال زيارتها على فرحة العديد من الشخصيات والمنظمات والهيئات الجمعوية والسياسية التي تزامنت زيارتها مع زيارة صحافييها،  مثلما وقفت في طريقها إلى هناك على النهضة التي تعرفها الاقاليم الجنوبية على مستوى البنيات التحتية والتعمبر المشاريع السوسيوثقافية.

وانتهن هذه الزيارة بإصدار بيان، تلاه رئيس الجمعية التي تأسست حديثا حسن العوني.، وهذا نصه:

“في سياق التفاعل مع الحدث الوطني المتعلق بالتطورات الأخيرة التي يشهدها موضوع النزاع المفتعل حول الصحراء المغريبة، وانطلاقا من التزاماتنا الوطنية في تقديم الدعم والمؤازرة في الدفاع عن وحدة بلدنا الترابية وعن مغربية صحرائنا، وانطلاقا كذلك من إيماننا من عدالة قضيتنا الوطنية الاولى، فإننا نحن “جمعية الصحفيين المهنيين والإعلاميين”،  نعلن للرأي العام الوطني من قلب معبر الكركرات مايلي:

ـ نعبر عن انخراطنا في كافة الجهود التي تتخذها الدولة من أجل الدفاع عن حوزة التراب الوطني.

ـ نؤكد على تجندنا الى جانب كل القوى الحية خلف القيادة الرشيدة لجلالة الملك.

ـ ننوه بجهود الدبلومسية المغربية النشيطة بالمحافل الدولية.

ـ نعبر عن تأييدنا للعملية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية من أجل طرد عصابة البوليساريو من معبر الكركرات وتأمين عبور السلع والأشخاص.

ـ نشيد بمواقف الدول الصديقة المؤيدة للمملكة المغربية في قضيتها المتعلقة بالوحدة الترابية.

ـ نشيد بقرار اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على كافة أراضي الصحراء المغربية، وبقرار فتح قنصلية بالداخلة.

ـ ننوه بما تحقق في الاقاليم الجنوبية من تنمية اقتصادية .

ـ ندعو المنتظم الدولي الى تحمل مسؤوليته حيال ما يقع من انتهاكات لحقوق الانسان بمخيمات تيندوف.

ـ نعبر عن اسفنا للحملة العدائية التي تنخرط في شنها  بعض وسائل الإعلام الجزائرية، مع ما يواكب ذلك من نشر للاكاذيب والأخبار الزائفة”.

تعليقات الزوّار