البرلماني بنجلول ينقل ملف “السطو الممنهج” على الملك البحري بشاطىء بوزنيقة الى قبة البرلمان

هوسبريس

على إثر إقدام عدد من المحتلين للملك البحري، على إغلاق الممرات المؤدية إلى الشاطىء في وجه العموم من أبناء الشعب، وجه محمد بنجلول، برلماني عن دائرة بنسليمان سؤالا كتابيا الى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، يسائله عن الوضعية القانونية لهذا الكم الهائل من القصور و الفيلات الممتدة على طول الشاطىء، وعن المستفيدين الذين سمح لهم بتشييدها خارج القانون، وعن مدى استفادة خزينة الدولة من تواجد هذه الفيلات فوق الملك العام البحري.

كما يسائل بنجلول، الوزير الوصي عن الملك البحري، عن الإجراءات المزمع اتخاذها لتصحيح هذا الوضع المختل لتمكين ساكنة الإقليم وعموم المواطنين من حقهم في الاستفادة من هذا الشاطئ.

ومما جاء بالسؤال: “يعتبر شاطئ بوزنيقة من بين أحسن شواطئ المملكة، بحيث عند حلول كل صيف يستهوي أعدادا كبيرة من المواطنين، سواء من داخل الإقليم أو من خارجه لقضاء أوقات ممتعة به، غير أن هذا الأمر يصطدم بالاستغلال الفردي لمجموعة من المستفيدين المحظوظين بهذا الشاطئ و الذين لم يكتفوا باحتلال مساحات بمئات الأمتار المربعة لبناء فيلات فخمة، بل تجاوزوا ذلك إلى غلق أغلبية الممرات المؤدية للشاطئ وتشييد مراكن خاصة للسيارات و بناء حدائق فوق رماله، مما قلص مساحته بشكل كبير في استغلال بشع للملك العام البحري”.

اترك تعليقاً