الأربعاء، 1 يوليو 2026
ثقافة وإعلام

معهد التكوين السمعي البصري يفتح باب التسجيل في تخصصات الإعلام والسينما

معهد التكوين السمعي البصري يفتح باب التسجيل في تخصصات الإعلام والسينما

هوسبريس-خالد غوتي 

يفتح معهد التكوين السمعي البصري (B.I.F.A.V) أبوابه أمام الشباب الطامح إلى بناء مستقبل مهني في مجالات الإعلام والصحافة والسينما، من خلال منظومة تكوينية متكاملة جعلت منه واحدًا من المؤسسات الخاصة التي تراهن على الجودة والتميز في إعداد كفاءات قادرة على الاندماج في سوق الشغل ومواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع السمعي البصري.

ويتميز المعهد بتقديم برامج تكوينية تجمع بين التأصيل الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يتيح للمتدربين اكتساب المهارات التقنية والمهنية التي يحتاجها الإعلام الحديث. كما يفتح أبوابه أمام مختلف الفئات والمستويات الدراسية، حيث يوفر تكوينات مخصصة للحاصلين على شهادة البكالوريا في تخصصي تقنيات السمعي البصري (المونتاج) ومساعد صحافي، كما يتيح تكوين تقني في السمعي البصري لفائدة الحاصلين على مستوى البكالوريا فما فوق، إلى جانب تكوين مشغل في السمعي البصري الموجه للحاصلين على مستوى الثالثة إعدادي فما فوق، مما يجعل برامجه التكوينية متاحة لشريحة واسعة من الشباب الراغبين في اكتساب مؤهلات مهنية تفتح أمامهم آفاقًا واعدة في مجالات الإعلام والسينما والإنتاج السمعي البصري.

ولتعزيز فرص الاستفادة من التكوين، يعتمد المعهد نظامًا مرنًا يلائم احتياجات مختلف الفئات، من خلال الدراسة الحضورية النهارية، والدروس المسائية، والتكوين خلال عطلة نهاية الأسبوع، إضافة إلى التكوين عن بعد، ما يمنح الطلبة والموظفين والراغبين في تطوير مهاراتهم فرصة الجمع بين الدراسة والالتزامات المهنية أو الشخصية.

ويحرص المعهد على توفير بيئة تعليمية حديثة تركز على الجانب التطبيقي، بما يمكن المتدربين من الاحتكاك المباشر بوسائل وتقنيات الإنتاج الإعلامي والسمعي البصري، ويؤهلهم لاكتساب الخبرة اللازمة لدخول عالم الصحافة والإنتاج التلفزيوني والسينمائي بثقة وكفاءة.

ويأتي هذا العرض التكويني في إطار رؤية تسعى إلى تخريج كفاءات مؤهلة تستجيب لمتطلبات المؤسسات الإعلامية والإنتاجية، مستفيدًا من ترخيص مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، بما يعزز مصداقية برامجه ويمنح المتدربين تكوينًا يجمع بين الجودة والاعتراف المؤسسي.

وبفضل تنوع تخصصاته، ومرونة برامجه، وحرصه على التكوين التطبيقي، يواصل معهد التكوين السمعي البصري ترسيخ مكانته كوجهة مفضلة للراغبين في ولوج عالم الإعلام والسينما، وصناعة جيل جديد من المهنيين القادرين على الإبداع والمنافسة في قطاع يشهد تطورًا متواصلًا.

شارك هذا الخبر:

التعليقات

اترك تعليقاً