سيدي قاسم: الكولونيل ياسين أقبيش يقود حملة أمنية للإطاحة بمروجي المخدرات
هوسبريس
أطاح الكولونيل ياسين أقبيش، القائد الإقليمي للدرك الملكي بسيدي قاسم، بمعية عناصر الدرك الملكي، بعدد من المشتبه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات، خلال عمليات أمنية ميدانية اتسمت بالحزم والدقة، واستهدفت أوكاراً يُشتبه في ارتباطها بترويج المخدرات بالجماعة الترابية الخنيشات والمناطق المجاورة.
وشكلت هذه التحركات الأمنية نموذجاً للعمل الميداني الذي لا يكتفي بتوجيه التعليمات، بل ينتقل إلى التنفيذ المباشر على الأرض، تحت إشراف قائد إقليمي جعل من محاربة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين أولوية واضحة.
وشملت العمليات دواري أولاد بوعزة وحسينات، حيث تمكنت عناصر الدرك من توقيف شخصين يشتبه في نشاطهما في مجال ترويج المخدرات، فيما أسفرت عملية التفتيش عن ضبط أحد الموقوفين وبحوزته كميات من المواد الممنوعة يشتبه في أنها كانت معدة للترويج.
ونُفذت التدخلات وفق انتشار أمني محكم، جرى خلاله تأمين محيط النقاط المستهدفة وتوزيع العناصر بشكل دقيق، الأمر الذي ساهم في تضييق الخناق على المشتبه فيهم والحيلولة دون فرارهم، رغم صعوبة بعض المسالك وطبيعة المنطقة.
ويبرز في هذه العمليات الحضور الميداني للكولونيل ياسين أقبيش، الذي اختار أن يجعل القيادة الأمنية مرتبطة بالفعل لا بالانتظار، وأن يضع إمكانيات الجهاز في مواجهة مباشرة مع مظاهر الجريمة التي تؤرق الساكنة.
فالصرامة الأمنية، حين تقترن بالتخطيط الجيد والانضباط واحترام المساطر القانونية، تتحول إلى قوة ردع حقيقية. وهذا ما تعكسه طبيعة التدخلات الأخيرة التي استهدفت محيطاً يُشتبه في استغلاله من طرف مروجي المخدرات.
وبتعليمات ومتابعة ميدانية، تتواصل عمليات الرصد والتمشيط بهدف تضييق الخناق على المروجين وتجفيف منابع النشاط غير المشروع، في مقاربة تقوم على الاستباق بدل انتظار وقوع الجريمة ثم التحرك.
وجرى وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد باقي الأطراف أو الامتدادات المحتملة، مع بقاء الموقوفين تحت طائلة قرينة البراءة إلى حين ثبوت العكس قضائياً.
وتعكس هذه التحركات توجهاً أمنياً واضحاً بإقليم سيدي قاسم، عنوانه الحضور واليقظة والسرعة في التدخل، في مواجهة الاتجار بالمخدرات ومختلف أشكال الجريمة.
كما أن الإشادة بالكولونيل ياسين أقبيش تجد أساسها في هذا الحضور الميداني الذي يمنح العمل الأمني فعاليته، ويعزز ثقة المواطنين في قدرة المؤسسات الأمنية على حماية محيطهم والتعامل بحزم مع كل ما يهدد سلامتهم.
وفي سيدي قاسم، تبدو الرسالة واضحة: من يراهن على الاختباء خلف المسالك الوعرة أو المناطق النائية لن يكون بمنأى عن عين الدرك، ومن يختار الاتجار بالمخدرات سيجد أمامه قيادة أمنية حاضرة في الميدان، يقظة في الرصد، وحازمة في التدخل.
التعليقات