عامل الصخيرات-تمارة يستقبل فرسان عين عتيق بعد إحراز فضية جائزة الحسن الثاني للتبوريدة
هوسبريس-حسن غوتي
استقبل عامل عمالة الصخيرات-تمارة، مصطفى النوحي، فرسان السربات المتأهلة إلى نهائيات جائزة الحسن الثاني للتبوريدة بدار السلام، في مبادرة تعكس العناية الخاصة التي يوليها لدعم شباب العمالة وتشجيع الطاقات المحلية التي تنجح في تشريف الإقليم ورفع رايته في مختلف المحافل الوطنية.

ولم يكن هذا الاستقبال مجرد لحظة بروتوكولية للاحتفاء بإنجاز رياضي وتراثي، بل شكل مناسبة استثنائية لتكريم إنجاز غير مسبوق في تاريخ رياضة التبوريدة بالمغرب، بعدما تمكنت أربع سربات تمثل عمالة الصخيرات-تمارة من بلوغ نهائيات دار السلام، في سابقة تؤكد المكانة التي باتت تحتلها المنطقة في خريطة الفروسية التقليدية الوطنية.

وعرف حفل الاستقبال حضور فرسان السربات الأربع التي بصمت على هذا الإنجاز التاريخي، ويتعلق الأمر بسربة الحلوة عبد الهادي، التي توجت بالميدالية الفضية واحتلت المركز الثاني وطنياً، وسربة الشراط عبد الفتاح، وسربة القدوري أحمد، وسربة بلوس، التي نجحت بدورها في بلوغ النهائيات، في مشهد جسد روح الانتماء والفخر الجماعي بما حققه فرسان الإقليم.

وشكل هذا التكريم، بحضور عدد من المنتخبين والمسؤولين المحليين والشخصيات السياسية، اعترافاً بالمجهودات الكبيرة التي بذلها الفرسان، والذين قدموا عروضاً اتسمت بالدقة والانضباط والتناسق، مؤكدين أن التبوريدة ليست مجرد منافسة رياضية، بل إرث حضاري وثقافي متجذر في وجدان المغاربة.

ويأتي هذا الاستقبال ليكرس نهجاً قائماً على مواكبة الكفاءات المحلية والاحتفاء بنجاحاتها، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن تشجيع الشباب وتثمين إنجازاتهم يشكلان رافعة أساسية لتعزيز روح الانتماء وتحفيز الأجيال الصاعدة على المزيد من البذل والعطاء.

وبهذا الإنجاز التاريخي، لم تهدِ سربات الصخيرات-تمارة نتائج مشرفة للإقليم فحسب، بل قدمت نموذجاً حياً لشباب استطاع، بالإصرار والعمل المتواصل، أن يحول الشغف بالموروث الثقافي إلى مصدر فخر وإشعاع، ويكتب صفحة جديدة من أمجاد التبوريدة بالمنطقة.
التعليقات