×

الخط والكتابة في تاريخ شمال المغرب.. ملف علمي يُفتح من جديد بكلية الآداب

الخط والكتابة في تاريخ شمال المغرب.. ملف علمي يُفتح من جديد بكلية الآداب

هوسبريس-حسن برهون 

يحتفي نادي الدراسات التاريخية والتراث الثقافي بشعبة التاريخ والحضارة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، بشراكة مع مركز إكليل، بالبعد العلمي والثقافي للخط والكتابة في تاريخ شمال المغرب، من خلال تنظيم يوم دراسي في نسخته الثالثة، خصص لموضوع: “الخط والكتابة في تاريخ شمال المغرب”، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والطلبة المهتمين بقضايا التاريخ والتراث والثقافة.

وانعقد هذا اللقاء العلمي، يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، في سياق الاحتفاء بشهر التراث، ليشكل محطة أكاديمية بارزة لإعادة فتح النقاش حول أحد المداخل الأساسية لفهم التاريخ المحلي والوطني، من خلال تتبع تطور أشكال الكتابة والخط ودورهما في حفظ الذاكرة الجماعية وتوثيق التحولات التاريخية التي عرفها شمال المملكة.

واستُهلت أشغال هذا اليوم الدراسي بكلمة افتتاحية ألقاها  عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الدكتور جمال الدين بنحيون، شدد فيها على أهمية الانفتاح الأكاديمي على قضايا التراث، وضرورة تعزيز دور الجامعة في صون الذاكرة التاريخية الوطنية وتثمين مكوناتها الثقافية والعلمية.

كما تميزت الجلسة الافتتاحية بمداخلات كل من مدير مركز إكليل، ورئيس شعبة التاريخ والحضارة، ومنسق نادي الدراسات التاريخية والتراث الثقافي، حيث أجمع المتدخلون على أهمية الموضوع المختار، باعتباره يفتح آفاقاً جديدة للبحث العلمي، ويعزز الوعي بأهمية الخط والكتابة كعنصرين مركزيين في بناء السرد التاريخي وتوثيق التحولات الحضارية.

وشكل هذا الموعد العلمي فضاءً لتبادل الرؤى بين الأساتذة والباحثين والطلبة، حول أدوار الخط والكتابة في قراءة تاريخ شمال المغرب، سواء من زاوية الوثيقة أو من خلال الأبعاد الثقافية والحضارية التي يحملها هذا التراث المكتوب.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار الشراكة العلمية والبيداغوجية بين كلية الآداب والعلوم الإنسانية ومركز إكليل، في أفق تعزيز التعاون الأكاديمي وتكريس انفتاح الجامعة على قضايا التراث والذاكرة التاريخية.

اترك تعليقاً

You May Have Missed