شرفات أفيلال تقود مؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط في حلة تنظيمية جديدة.

هوسبريس_حسن برهون

شهدت مؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط محطة تنظيمية حاسمة، عقب انعقاد جمعها العام الانتخابي يوم الجمعة 24 أبريل 2026، بحضور أعضاء المؤسسة وممثليها، في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والرغبة في فتح مرحلة جديدة في مسار هذا الحدث السينمائي البارز.
وأسفرت أشغال الجمع عن انتخاب شرفات أفيلال على رأس المؤسسة، في خطوة تعكس توجهاً نحو تجديد هياكل التسيير وضخ دماء جديدة قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها المجال السينمائي. كما تم تشكيل مكتب تنفيذي متنوع التخصصات، يجمع بين الخبرة الإدارية والرؤية الفنية، بما يعزز فرص تطوير أداء المهرجان على مختلف المستويات.

وضمت التشكيلة الجديدة كلاً من محمد يوسف الركاب نائباً للرئيسة، وعبد اللطيف أولاد البازي كاتباً عاماً بمساعدة سارة الركراكي، فيما أُسندت الإدارة الفنية إلى أحمد الحسني، بمساندة عبد الكريم الشيكر نائباً أول وخولة الشاط نائبة ثانية. أما المهام المالية، فقد أوكلت إلى إجلال المصلوحي بمساعدة إدريس السكايكة، مع تعيين عبد الكريم الوزاني وأحمد مجيدو في مهام استشارية.
ويأتي هذا التحول في سياق يتسم بتزايد التحديات التنظيمية والفنية، في ظل منافسة متنامية بين التظاهرات السينمائية وتغيرات عميقة يشهدها القطاع على المستويين الوطني والدولي. وهو ما يفرض على الإدارة الجديدة تبني مقاربات مبتكرة تعيد للمهرجان إشعاعه وتوسع دائرة تأثيره الثقافي.
وتتجه الأنظار، خلال المرحلة المقبلة، إلى ما ستقدمه القيادة الجديدة من مبادرات عملية، سواء على صعيد جودة البرمجة الفنية أو على مستوى الانفتاح على الشراكات الدولية، مع طموح ترسيخ مكانة مهرجان تطوان كأحد أبرز المنصات السينمائية المتوسطية.
وفي موازاة ذلك، يبرز رهان إعادة بناء علاقة متوازنة مع الفاعل الإعلامي المحلي، عبر اعتماد مقاربة قائمة على الانفتاح والتواصل، بما يساهم في ضمان مواكبة إعلامية مهنية تعكس تطور المهرجان وتدعم حضوره داخل المشهد الثقافي الوطني.
اترك تعليقاً