صرخة وجع من عين عتيق… مواطن يواجه التشرد بعد هدم مسكنه ويناشد عامل الصخيرات تمارة التدخل.

هوسبريس_خالد غوتي
في واقعة إنسانية صادمة، أطلق أحد سكان دوار النويفات بجماعة عين عتيق نداء استغاثة مؤثراً موجهاً إلى عامل عمالة الصخيرات تمارة، بعدما وجد نفسه في الشارع بلا مأوى ولا مورد رزق، إثر هدم مسكنه ومستودعه التجاري، وفق ما أكده في روايته، قبل صدور الحكم القضائي في الملف المعروض أمام المحكمة.
ويؤكد المعني بالأمر أنه تعرض لما وصفه بـ”الشطط في استعمال السلطة”، معتبراً أن قرار الهدم تم تنفيذه رغم أن ملفه كان لا يزال معروضاً أمام القضاء، كما أفاد حسب تصريحه، بتعرضه لتهديد من طرف أحد أعوان السلطة، قبل أن تتحول حياته إلى معاناة يومية بعد فقدانه لكل ما كان يملكه.
وأضاف المواطن أن رسالة التظلم التي وجهها إلى عامل العمالة لم تصل، متهماً جهات لم يسمها بعرقلة وصول شكايته إلى المسؤول الإقليمي الأول، وهو ما زاد، حسب قوله، من إحساسه بالحيف والخذلان.
وفي روايته، يتحدث المتضرر أيضاً عن ما يعتبره تعاملاً انتقائياً، مشيراً إلى وجود مستودعات عشوائية أخرى بالدوار لم يشملها الهدم، معتبراً أن ما تعرض له شكل تمييزاً في المعاملة، بل وذهب إلى القول إنه أحس بنوع من الاستهداف بسبب أصوله الأمازيغية، على حد تعبيره.
اليوم، يعيش هذا المواطن ظروفاً اجتماعية قاسية بعد فقدانه لمسكنه ومصدر دخله الذي كان يعيل به أسرته، موجهاً نداءً مباشراً إلى عامل عمالة الصخيرات تمارة من أجل فتح تحقيق نزيه وشفاف في ملابسات القضية، وإنصافه مما يعتبره ظلماً مس حقوقه الأساسية.
وتظل هذه الواقعة، كما يراها المتضرر، صرخة إنسانية تحمل أملاً في تدخل المؤسسات من أجل إعادة الاعتبار، وترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف، في انتظار ما ستسفر عنه المساطر القانونية والإدارية الجارية.



اترك تعليقاً