مقتل سيف الإسلام القذافي يثير جدلاً واسعاً في المشهد الليبي.

هوسبريس_سفيان الموطياف
تشهد الساحة الليبية حالة من الجدل والتضارب في الروايات عقب تداول أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في ظروف لا تزال يكتنفها الكثير من الغموض، وسط غياب رواية رسمية موحدة بشأن ملابسات الواقعة.
وأفادت تقارير إعلامية متطابقة بأن سيف الإسلام لقي مصرعه الثلاثاء إثر إطلاق نار أو اشتباكات وقعت في محيط مدينة الزنتان جنوب غرب العاصمة طرابلس، بينما تحدثت مصادر أخرى عن عملية اغتيال نفذها مسلحون مجهولون دون تحديد الجهة التي تقف وراء العملية.
وفي المقابل، برز اسم اللواء 444 التابع للجيش الليبي ضمن الروايات المتداولة على مواقع التواصل، غير أن اللواء خرج ببيان رسمي ينفي فيه بشكل قاطع أي صلة له بالحادث، مؤكداً أنه لم تصدر عنه أي تعليمات بملاحقة سيف الإسلام، وأن قواته لا تتواجد ميدانياً في المنطقة التي شهدت الاشتباكات.
وتشير معطيات إعلامية أخرى إلى أن أنباء مقتله لا تزال محاطة بالتضارب، حيث أكدت بعض المصادر السياسية المقربة منه الخبر دون تقديم تفاصيل دقيقة حول الجهة المنفذة أو الدوافع، في وقت تتواصل فيه التحقيقات ومحاولات التحقق من الوقائع الميدانية.
ويأتي هذا التطور في سياق أمني وسياسي معقد تعيشه ليبيا منذ سنوات، حيث تستمر حالة الانقسام والتوتر بين مختلف القوى العسكرية والسياسية، ما يجعل من تحديد حقيقة ما جرى بشكل نهائي أمراً مرهوناً بصدور نتائج رسمية أو تحقيقات موثقة.



اترك تعليقاً