أشغال بلا نهاية… طريق المعازيز رهينة التباطؤ والأسئلة المؤجلة.

هوسبريس_خالد غوتي
لا تزال أشغال تهيئة الطريق بجماعة المعازيز، التابعة لإقليم الخميسات، تراوح مكانها منذ مدة طويلة، في مشهد يختزل معنى التعثر وسوء التدبير، أشغال تنطلق بين الفينة والأخرى، ثم ما تلبث أن تتوقف بشكل مفاجئ، ليختفي العمال والآليات دون سابق إنذار، فيما تبقى الحواجز والأتربة والحفر شاهدة على مشروع غير مكتمل، ومعاناة يومية لا تنتهي.

هذا الوضع خلق استياءً واسعًا في صفوف الساكنة ومستعملي الطريق، الذين يجدون أنفسهم مجبرين على التعايش مع طرق محفوفة بالمخاطر، مليئة بالحفر والعراقيل، وما يرافق ذلك من أضرار على المركبات، وتهديد حقيقي لسلامة الراجلين، خاصة الأطفال وكبار السن. ومع توالي الأشهر، يتحول الأمل في إنهاء الأشغال إلى سؤال مفتوح بلا جواب.

أمام هذا التباطؤ غير المبرر، تطرح عدة أسئلة جوهرية نفسها بإلحاح:
ما الأسباب الحقيقية وراء توقف الأشغال بشكل متكرر؟
هل يتعلق الأمر بإكراهات تقنية أم باختلالات في التدبير والتتبع؟
من يتحمل مسؤولية هذا التأخير الذي طال أمده؟
وأين دور الجهات الوصية في مراقبة احترام الآجال المحددة وضمان جودة التنفيذ؟
إن استمرار هذا الوضع لا يمس فقط بحق الساكنة في بنية تحتية لائقة، بل يضرب في العمق مصداقية المشاريع التنموية المعلنة، ويحولها إلى مجرد وعود معلقة على قارعة طريق لم يكتمل بعد. فإلى متى سيظل طريق المعازيز عنوانًا للتعثر؟ ومتى تتحول الأشغال من أوراش متوقفة إلى واقع يلمسه المواطنون على الأرض؟



اترك تعليقاً