طنجة ..ندوة رقمية تسلط الضوء على الانتصارات الدبلوماسية بالأقاليم الجنوبية المغربية

إيمان الحفيان

نظم مركز الكفاءات للأبحاث والدراسات بطنجة أمس السبت 02 يناير عبر تقنية المناظرة الرقمية ندوة حول “النجاحات الدبلوماسية” على ضوء افتتاح قنصليات الدول الشقيقة والصديقة بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.

و تميزت الندوة الرقمية بمشاركة ثلة من الأساتذة الجامعيين والمتخصصين في العلاقات الدولية، وقوفا عند الدبلوماسية المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والتي توجت بالقرار الأمريكي القاضي بالاعتراف بالسيادة الكاملة للمملكة على الصحراء المغربية.

و من أهم النقاط التي جاءت في الندوة،  الإشارة إلى الانتصارات الإيجابية في قضية الصحراء المغربية، آخرها القرار الأمريكي، حيث أنه اعتراف بالدور الريادي للمملكة المغربية في شمال إفريقيا وجهودها ضمن المجتمع الدولي، و تأكيدا على جعل الأقاليم الجنوبية منصة اقتصادية لخدمة الدول الافريقية و ذلك يتجلى على سبيل المثال في إنشاء مشروع ميناء الداخلة و والطريق السريع إلى جانب بناء المصانع ومشاريع الطاقة والمناطق الاقتصادية.

و للتاريخ حول مسألة الانتصارات الديبلوماسية،  تحدث في هذا الصدد  الجامعي عبد الكبير يحيا، عن المعاهدات والاتفاقيات المبرمة، منذ قرون، بين المغرب ودول غربية، لاسيما الولايات المتحدة وإسبانيا والبرتغال، والتي شملت الأقاليم الجنوبية، مرورا بالمسيرة الخضراء، والعودة إلى الاتحاد الإفريقي، وأخيرا فتح القنصليات، بالاعتماد على شراكات اقتصادية إفريقية بمنطق رابح – رابح ودعم التعاون جنوب – جنوب  على عكس ما تكرسه كل من جبهة البوليساريو وراعيتها الجزائر اللذان يسعيان إلى إدامة النزاع وإطالة معاناة ساكنة المخيمات.

ومن ثمة فلا يختلف اثنان أن الدبلوماسية المغربية في الوقت الراهن لها أبعاد إقليمية و دولية إيجابية تساهم في تعزيز العلاقات الديبلوماسية، من خلال  فتح قنصليات بالأقاليم الجنوبية في إطار التحالفات الدولية الجديدة .

اترك تعليقاً