مناورات بحرية إسبانية واسعة قرب شمال المغرب وسبتة المحتلة.

هوسبريس_حسن برهون
باشرت البحرية الإسبانية، ، تنفيذ مناورات عسكرية بحرية واسعة قبالة السواحل المغربية، في إطار تمرين يحمل اسم “MAR-26″، يشمل مجالات بحرية تمتد بين خليج قادس، ومضيق جبل طارق، وبحر البوران، وهي مناطق قريبة من شمال المغرب ومدينة سبتة المحتلة.
ووفق معطيات رسمية صادرة عن الجهات الإسبانية، يهدف هذا التمرين إلى تعزيز مستوى الجاهزية القتالية المتقدمة للوحدات البحرية، من خلال محاكاة سيناريوهات تهديد تقليدية وغير متماثلة، تشمل مواجهة أخطار جوية وبحرية، والتعامل مع تحديات مرتبطة بالنزاعات البحرية الحديثة.
ويعرف التمرين مشاركة خمس فرقاطات حربية، ثلاث منها تابعة للسرب 41 للمرافقة البحرية، وهي “سانتا ماريا” و“نومانثيا” و“نافارا”، إلى جانب فرقاطتين تابعتين للسرب 31 للوحدات السطحية، هما “ألفارو دي بازان” و“كريستوبال كولون”، فضلا عن فرق أمنية من مشاة البحرية على متن هذه القطع.
كما يشمل التمرين انخراط وسائل جوية وبحرية مساندة، من بينها طائرات دورية بحرية تابعة للقوات الجوية البرتغالية، ومروحيات إسبانية وأمريكية متمركزة بقاعدة روتا، إضافة إلى طائرات مسيّرة تشرف عليها مؤسسات تقنية وعسكرية إسبانية، وأخرى تابعة للأسطول السادس الأمريكي، إلى جانب مشاركة وحدات من الجيشين البري والجوي الإسبانيين.
ويشارك في هذه المناورات ما يقارب 1100 عنصر، تحت قيادة السرب 41 للمرافقة البحرية، الذي يتولى مهام التخطيط والتنفيذ انطلاقا من الفرقاطة “سانتا ماريا” بصفتها سفينة القيادة، على أن تقوم بعض الوحدات البحرية المشاركة بمحطات رسو مبرمجة في موانئ إسبانية عقب انتهاء التمرين، في إطار التنسيق العملياتي واللوجستي بين مكونات الأسطول.



اترك تعليقاً